الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

خلف أسوار الحنين رأيتها تمشى امامى ............. حمدى أبوالشيخ




خلف أسوار الحنين رأيتها تمشى امامى
مددت يدى لها ملوحا عسى عيون حبيبتى ترانى
مرت مرور الكرام وكأنها لا تشعر ولا تبالى
فتبا لهذا الكبرياء الذى اعماها واعمانى
ألا تعلمين أن وصلك هو حلمى وعنوانى 
وأن انتى كل المنا وكل الامانى 
ألا تعلمين أن انتى كل كلماتى وابياتى والحانى
وأن حبى اليكى أسمى اشيائى..
خلف أسوار الهوى أقول ابياتى
أكتب لمن احببتها ويتأثر غيرها بكلماتى
وكأنما كتب على حبيبتى العذاب ازمانا وازمانى
مرت على سنين عجاف ولست ادرى
هل أنا مجنى عليه أو انا الجانى
أو أن سوء حظى هو من القانى 
على أعتاب حبيبتا بلا قلب بلا شريانى.. 
خلف أسوار الفراق أقول مأساتى
ظننت يوما إننى حتماً سانسى
وركبت مركب الحياة دون شراع بلا مرسى
وظلت ذكرياتى تطاردنى بلا رحمه
وأصبح عقلى عاجزاً والقلب زحمه
اجتاحنى شغف العواطف وراوغتنى العواصف
من كل جمب من كل ناحيه
والقيت اخطائى على حظى وظروفى
وعلت أمواج البحر وظلت تنقلنى 
حتى القتنى على شاطئ أسمه 
من أحب بصدق مستحيل ينسى..
خلف أسوار الاشتياق كم وكم من محب لحبيبه مشتاق
هناك من يشتاق ولا يظهر اشتياقه
ويخفى لهفته داخل أعماقه
وهناك من يشتاق ويعبر عن مدى حبه لهم واشتياقه
وهناك من يشتاق ويشتاق ويشتاق ويفضل الصمت حرصاً عليهم وعلى حياتهم وعلى ذكراهم العالقه بأعماقه يرفض أى تواصل ولقاء ويظهر قوته وهو ينزف ويصرخ ولا أحد يعلم مئساته
الاشتياق محبه خفيه لا يعلمها أحد سوى المشتاق
ولا يشعر بمرارتها وحلاوتها إلا من أشتاق..
بقلم
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق