وداع // بقلم : مؤيد علي حمود //
أنثُر سنينكٓ في خِضّــــمِ وداعـــي
وأحمِلْ بقلبكٓ ذكريـــــاتِ لقائــــي
مازالٓ يربــو في الحشاشة ودُّنــــا
بـربــــوعِ قلبٍ عابـــــقٍ بــــوفـــــاءِ
قررتٓ أن تطوي الرحيل مع الخُطى
خُــــذها إذن آمــــالـــنـــا بــــدعـاءِ
أضمــــرتَ آهـــــاتِ الفــــؤادِ مُكابراً
فتجشّمتْ عينـاك ٓ وقــــعٓ ندائـــي
أنفــاسُنــا لن تُسْتٓرَدَ بشـهـــقـــةٍ
لاتحـتــــويــهـــا زفــــرةُ النــبـــــلاءِ
قد كنتٓ نغماً في شًغافِ حـــروفنا
وترنــم الألحانِ عنــــد غنــــائــــي
فاسكُبْ قواريرّ الدمــــوعِ بمحجري
واكسِرْ جــرارٓ الحُــزنِ عند بكـــائي
تتأرجَحُ الأفكـــــارُ فــيــــكٓ تأمــــلاً
لتٓلُمّ في كــفًّ الـــــوداعِ ولائـــــي
حُييتٓ لم يفْــــرِ الفـــراقُ بجمعنــا
إن غابٓ صـــــوتٌ عـــــــادٓ بالأصداءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق