ماهو السبيل لفهم الصراع النفسي والأنساني وماهو الجوهر الحقيقي لهذه النفس الأنسانية ..
••••••••••••••••••••••••••
ان الموروث التاريخي الضحل اخذ على عاتقه ان يعرف لنا النفس الأنسانية بعدة تعاريف وقد وضع لنا هذا الموروث التأريخي موروث خطير يركد في ثنايا الأمة الأسلامية منذ بداية الحقبة التأريخية المظلمة وقد بدأ التحريف وبدأ تضييع قيمة الانسان وركدت الأمراض ودست السموم ووضعت الخطط الغربية لتفتيت كلمة ووحدة المسلمين واهم فقرة تم التعتيم عليها وبكل قوة هي حلقة العلاج بالقرآن الكريم لأن هذه الحلقة ان انتشرت سوف ينتشر الأمن والسلام وتنتشر كل القيم العليا والنبيلة لان النور الحقيقي الذي سوف يصقلها ويهذبها هو النبراس الرباني المتكامل وهو ( القرآن الكريم ) يقول بهذا الصدد حول النفس الباحث ابو همام الحسيني .........
••
تعريفها :
هي عبارة عن طاقتان إحداهما نورانية مشعة مرئية ومتوهجة وخلَاقه وهي طاقه مَلك الروح والمرتبطه بخيوط في السماء(عالم الملكوت)مُعشقٌ فيها طاقه ظليه ذات خطوط سوداء نفاثه او متأججة وترتبط هاتان الطاقتان بخطوطهما المتوهجه والنفاثه بخلايا الدماغ وكافة انحاء الجسم لإعطائه الحياة عبر ماينتج من عملية الاحتراق لهاتين الطاقتين للخلايا ( خلايا الجسم) عِند القيام بواجباته وتخترق طاقة ملك الروح الجسد قليلاً مشكلةً هالة من نور حول الجسد بشكل حلزوني لإعطائه حاجزاً واقياً من الجن والشياطين وتتوقف حياة الانسان عند نزع هاتين الطاقتين من قبل الباري ويتحقق الموت.
..................................
اذآ مادامت هذه النفس الانسانية مصدر قوتها وعطاءها وازدهارها وابداعها هو نور الاصل التكويني ومعجزة الله في ارضه القران الكريم يقول الله عزوجل ( وفي انفسكم افلا تبصرون )...!!!
يقول الامام علي عليه السلام
( من عرف نفسه وصل الى غاية كل معرفة وعلم ) ..
بتصرف / من بحث العلاج بالقران اكتشاف للنفس ودحر للشيطان للباحث الأستاذ ابو همام الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق