‏إظهار الرسائل ذات التسميات ’شعرفصحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ’شعرفصحي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 أبريل 2016

مهداة...الى منتدى روائع الشعر والأدب العربي انت البوح .... شاعر المها. .مالك الحاج أحمد.


مهداة...الى منتدى روائع الشعر والأدب العربي
انت البوح ....
شاعر المها. .مالك الحاج أحمد. 
..

غزالتان ..لريم... في الفؤاد.... .هنا
شام..و..فيحاء..اسماء .. . من الذهب

شمس وبدر ..هما بدران من قمر
ضم الشآم.... ....ففاز الريم باللقب
في ضفة الشوق ..اطيار ......مغردة
حينا"..وحينا" .. تراتيل من العتب
ناجيتها.... ..فاذا بي صرت اعشقها
وكيف ﻻ يعشق الساري.. سنا اللهب
فازت بكل جميل عند. ... طلعتها
ثم استوت فوق عرش الروح والرتب
قصائد ... ...كعناقيد المها..نظمت
كأنجم في بهاء الكون .....كالشهب
تزفها ..تتهادى ...تنهتشي... ألقا"
ككوكب..كفراشات ...كوحي نبي
تفوح عطرا"له في الروح نافذة
بين الهضاب وبين القصرمن قصب
يقول فوح شذاها ابشروا .... فأنا
(دمشق من انت انت البوح في الكتب))
سحر البﻻغة عندي الف ناهلة
بل الف واعدة من منهل ... الأدب
اسماؤها عسجد..والتبر. .احرفها
روح الشآم..هوى الفيحاء يعصف بي
يامنبر الحق يا نبراس قافيتي
ماذا اسميك ..في وقت النوى العربي
تباعد الطرفان اﻵن واختلفا
وماتبقى لنا اﻻك....... يا عتبي
روحي تحييك يا طهر الرحاب وما
حويت من اية..من حيدر..النسب
انت الثريا.. عناقيد معلقة 
بسقف من عرفت بالكرمة العنب
ﻻبد من عودة للروح. .تجمعنا
ان اللقاء..يعيد الروح للترب
فيشرق الكون ازهارا" سنعشقها
ويملؤ الكون عطرا"..هانيء الشرب

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

أدمنت هَوّاك ........... بقلمي .......... ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات



أدمنت هَوّاك 
.........................
أدمنت هَوّاك يا حبيبي طَوْعاً 
وسَرَى نبيذ رحيقك عِشْقاً
هَل باتَ حبك مَوَّتَاً
عَشقتُ فأضناني بعدك شوقاً
وترانيم عشقكِ تعزف لحناً
وسرى دَمْي يطرق هَوّاك 
من خَصِيبٌ سكبتُ بحاري عشقاً
توحدت بريق شفاهك مزجاً
أهَوّاك يا سيد الغزلان 
اكبَح عشقَي بأقدَاحِ
تناجي وجودك دائماً 
وقلبي فيكَ مذبوح 
يناديك في سهري
أبوح لك بسَرَى همْساً
أتمايل أرقاً.. أتصبب عرقاً ..
اتراقص رعشة .. فرحاً 
ونَبْضُ قلبي يتَلمس لطفك
لاينتهي يراقِصُ قلبينا طرباً
حبك أستوطنَ كل حباتِ المطر 
تساقَطَ على جسدي 
ونبرات صوتك الأخاذ
تُدَندنُ لحناً يداعب أذني
كريشة رسامً محتار
يتمايل خصري طرباً
يا عِطْرَ الأقاحي
اقتربْ دعْ انفاسكَ لي
فروحك تنتظر أحضاني
تموجُ اطراف اناملكِ 
كنسيمِ الليلِ الدافئِ 
شمسٌ تغيبُ و شمسٌ تشرقُ
ويملأ حبنَا كؤُوْسُ النَّدَى
أدمنت هواك طوعاً 
أدمنت هَوّاك شوقاً 
................................
بقلمي 
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات 
حقوق النشر محفوظه 
28 / 11 /2015

الخميس، 3 ديسمبر 2015

مَلاَّذ الحَبُّ .............. بقلمي ...... مَلَكة الرُّومانِسِيَّةِ فَيْحَاءُ القطيشات



مَلاَّذ الحَبُّ
.........................
آآهِ كَمْ أعْشَقُ عَينيكَ حبيبي
حَيثُ فيها أَنتَ نَفْسي 
آآهِ كَمْ أعْشَقُ الصَّبَاحِ 
حين يشْدو مِلْءُ هذا الكَون
أعْشَقُ قلبَكَ في جوارحي
أَسَألَ نَفْسي حِلماً يَصحُو
أَنتَ في فِكْري وَ هَاجْسي
حِين أصْحُو حِين أُمْسي
أشتاقَ إليكَ حبيبي
أنا في شَوْقٍ إلى ثغركِ الباسِم
يَدَيك تلامُس وَجِهي
اِرتعشَ قلبي بذكر أسمك
أَيُّها العَاشقَ النائم بين أَضْلَعُيِ
عَينيكَ هي مَلاَّذي و أَخَّرَ مَرفِأي
شَلاّلُ شَمْسِ عَلى جَهرٍ وَهَمْسِيِ
سارحٌ أَزْرَعَ روحيّ بَيْن حَناياكَ دَفِئي
أَيُّها السَّاحر أَيهُّا المَلاَكُ الشَّجِيُّ
أُحْبُ كَونّي طَفَلة بَيْن يَدَيك
تَلَامَّسَ بَرّاءة نَفْسي في قَلَبكَ
يَا حَياتِي سلمتكَ أَنتَ نَفْسي
أنا وأنْتَ ضياءٌ فِي المَدى يَسْري
نَارُ تَوقِدُ حِسِّي لِكأسِ خَمريّ
أَنتَ لَحْنى يغْفو بِنبِضي
جَوهَرٌةً حبِّي أَنتَ نَفْسي
فَلا تَخْشى يَا وَ أنْسِي أنْتِ منِّي
أتَلَذَّذَ برؤية عَينيكَ يا هَوَسي
اُشْهُدْ أَنكَ حبيبي الأبدي
.........................................
بقلمي
مَلَكة الرُّومانِسِيَّةِ فَيْحَاءُ القطيشات
حقوق النشر محفوظه
1 / 12 /2015

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

وأَدٌ أَطالَ الّليلَ ........ بقلم المبدع ...... رمزي الناصر

وأَدٌ أَطالَ الّليلَ مِن 
طَرفِ الدُّجَى

وأَماتَ نَبعَ الَوجدِ 
أَنهارَ الوُرود

تُضحِي وَتُمسِي
وَالنّواجذُ تَختلِي
حُزناً دَفيناً وَالوَفا
سِرُّ الوَجُود
تُبكِي زَماناً والنّوائحَ
تَجتَنِي
دَمعاً تَجلّى بَينَ
أَستارَ الصُدُود
فَانسَلَّ بَينَ جُفُونِها 
سَبَقٌ تَعَالَى
أَردَى أَنينَ النّبضِ فِي
ظلِ القُيُود
وَاغتَالَ سيفُ بَرِيقِها 
شَدواً تَهامَى
يَنعَى أَشجَانَ البَلايا 
فِي الخُدُود
أَيُ عشقٍ أَذبَلَ الغُصن
َ اليَراعَ تَطفُلاً
وأَذابَ صَرحاً عَاتياً 
رُغمَ السُدُود
مَاعُدتُ أَقوَى والحَشَا 
يُدمِي القَوافِي
مُرّاً بَدَى وَالشُوقَ
أُحجيَةَ الخُلُود
8/10/2015

قــالتْ : تعشــــقني و تبسَّــــــــمَ الثغــــرُ .... بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي معتــــــــــز أبــــــو خليــــــل


قــالتْ : تعشــــقني و تبسَّــــــــمَ الثغــــرُ
يــاليـت زمـــــــاني فــي حبـــــــكِ دهـــــرُ
لا تُتعبــي جفــــــني و حنـــــانكِ غَمـــــــرُ
لــو لــم أعشــــقكِ لحــــــــواني القبـــــــرُ
مهـــما فــي ســــــــرّي يتخفـــى الســــرُ
يُفضــــــــيهِ ثغـــــــــري و عيــــــونٌ حُمــــرُ
فغــرامكِ بحــــرٌ فهــــــــل يُخفــى البحــــرُ
أم يُكــــــــــــتم خمــــرٍ يُبـــديهِ الســـــــكرُ
إن جئــــــــتكِ ســــليني فســـــؤالكِ أمـــرُ
بِحــديثي عنــــــــــكِ يتبـــــــاهى الفجــــرُ
تترصــــــــــد قلبـــي أشــــــــواقٌ بِكْــــــــرُ
فأخـــــــــالُ بــــــدربي يتــرامى السِـــــحْرُ
تهــبُ الريــاحــــــــين يَتــزين مــنكِ الـــزهرُ
فكـــــــــــأن الدنيــــا لغـــــــــرامي سِـــــفرُ
مــن كــــــــــــرمِ هـــــــــوانا يــأتينا الخمـــرُ
و يطـــيبُ شــــــــــــــــذانا بتــباهي الــزهرُ
لــــولا نجــــــــــــــــوانا مــا كـــانَ الشِـــــعرُ
يكـــــــفي بلقــــــــــانا يَتلظــــــى الجـــــمرُ
مــن لـــــــــــونِ رؤاكِ ينســـــاب الفجــــــــرُ
و علــى مــــــــــــرآكِ يخضــــــــرُ القفــــــــرُ
مــــا يُقنــــــــــع منهـــــــا كـــــلماتُ نَــــــزْرُ
فـــإن شــــــــــاءت عــذراً لبّـــــــاها العــــذرُ .
.....................................................
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
معتــــــــــز أبــــــو خليــــــل

قدْ صَدَّنِيْ فيْ حُبَّكُمْ نَارَ الْهَوى ............ مهند المسلم


قدْ صَدَّنِيْ فيْ حُبَّكُمْ نَارَ الْهَوى
شَـوْقٌ ألَيْكُـمْ صَابَنِـيْ لَـوْ تَعْلَـمُ
.
مَنْ مَثْلِنَا قَدْ صَابَهُ جَرْحُ الْهَوى

حَتَّى هَـوَى فِـيْ قَعْـرِهِ لا يَعْلَــمُ
.
لوْ كُنْتُ أدْرِيْ ما مُصَابِيْ بَالْهَوى
قَبْـلَ الْهَوى كَانَ الْمُصَابُ أعْظَمُ
.
سَــامَحْتَـهُ لَمَّـا تَعَـالَى بالْهَــوى
فِيْ حُبِّنَـا قـدْ صَـارَ سَــرٌّ يَكْتَــمُ
.
نَـــادَيْتَـهُ أشْفَـــقْ بِحَـالِيْ رَبَّمَــا
ضَاعَ الْهَوى قَلْبِيْ فلا لِيْ يَبْسَـمُ
.
قَدْ كَانَ لِيْ فِيْكَ الْهَوى عَيْشٌ غَوى
فَانْهَـارَ عَنِّـيْ فـيْ سَقِيْــمٍ يَقْسَمُ
.
كَالْشَهْدِ كَانَ الْحُبُّ حَلْـوٌ بَيْنَنَــا
حَتَّى غَـدَى كَحَنْظَــلٍ لا يُهْضَــمُ
.
صَارَحْتَهُ فِيْمَا غَلَى فيْ صَدْرِنَا
حَتَّى بَـدَا لِـيْ بالْهَــوى لا يَفْهَـمُ
.
أوْ أنَّـهُ كَقَصَّــةٍ حَـاكَ الْهَـــوى
يَسْعَــى بِهَـا شَــرٌّ لِنَا كَيْ يَنْعَـمُ
.
مهند المسلم

الأحد، 29 نوفمبر 2015

امْرَأة فِي الأربعين .......... ابومهدي صالح



امْرَأة فِي الأربعين
ابومهدي صالح
الأرْبَعِيْنُ عَلىٰ سِفْرٍ وَمَا عَلَمَتْ ؟ 
إِنْ خَطَّهَا شَيْبُ لا يَبْقىٰ لها بَعِلُ
أَمْ كَانَ في وجْهِهَا نَظْرٌ على ترَفٍ
زَالَتْ بِمَا أنْتَشَٰىٰ مِنْ عَيْنِها ثَمِلُ
الأَرْبَعِيْنَ عَلى خُلْفٍ تُدارُ بِها 
مِنْ حَقِّ سَامِعُهَا يَدْنَىٰ بِهِ الأجَلُ
الْأَرْبَعُوْنَ بِها رَقْماً عَليكِ أَذَىٰ
فِي نَفْخِهَا النَّارُ نَقْصٌ،لَا،وَلا تَنِلُ
فِيْهنَّ لِلْعُمْرِ رَاهِبٌ يَرىٰ قَدَراً
إِنْ تَسْتَقِي مِنْ فَيْاضِ رَبِّهَا عَسَلُ
حَتّى إِذا جَاءَها خَيْلٌ بِلا رَكَبٍ
أَسْرَجَّ فِي لَيْلِهَا مَنْ ضَمّهَا الإيَلُ
كَمْ مِنْ فَتَاةٍ عَلىٰ لَهْوٍ بِسَاعَتِهَا
إِذْ رَاحَ مِنْ ضَوْعِ جِيْدِهَاالكرى سَلَلُ
يَاحَسْرَتِي فِي عِبَادِاللهِ قَد سَرِقُوْا
عُمْراً بِمَا ضَاعَ في غَفْلٍ وَمَا عَقَلُوْا
كُلُّ النِّسَاءِ عَلَىٰ حَظٍّ وَكُلُّهُمُ
دَرْبُ الزَّمَانِ عَلَى مَرَّ الهَوَى عِلَلُ
تَبْقِيْنَ كامْرَأةٍ في الأربعِينَ إذا
خَطَّ السّلامِ عَلى عَيْنِ الرِضَا كحِلُ
أَيُّ الحَسَراتِ وَأيُّ الشَّمْعِ فَها
قَدْ ذَابَ وَالوَجْـهُ صارَ ماءهُ الطـهــلُ
يَانَوْحَ ماشَبَّ عَليْهِ عُطْركِ السُّهُفُ
مِنْ جِيْدك الضَوْع كَان والشَّذىٰ زهلُ
رَاح الذي كُنْتِ حُبًّ فِيْهِ وَالِهَةً
كذا صِيَاح العليلِ إنْ ضَنَىٰ سَغِــلُ
كُلَّ الذي فاتَ لم يعد سوى رِتبٍ
مِنْ دارسٍ أو هِيَ الذّكرى وما شَمِلوْا
خُطّي سِنِيْناً بِمَا يَرْوي فُؤادك 
هذا شــيْبُكِ الظَّاهِرُ العمرالذي سَمَلُوْا

السبت، 28 نوفمبر 2015

سحر الأسمر ........... بقلمي ......... ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات

سحر الأسمر
....................................
تَمرُّ بِخاطِري وَالّليلُ
سِحرُ عينيك
وَمَلامِحُ حَبِيبِي أُحجِيةُ
يُعانِقها غَرامًًٌ جِفنَيك
المَسك والعَنبَرُ يَتَهادَى 
بِجبِينِكَ وَعَلى خَدّيِك
قَنادِيلُ سِحرِكَ الزّاهِي 
يَمُوج عَبقاً بِمُقلَتِيك
وَهَذيل شَمسِي تَلفحُ 
متراقصةنِهماً وجنتيك
فَيَتدلّى الغُصنُ مُختَالاً 
يُغدِقُ من رَاحَتَيك
وَتُدَندنُ هَمَساتِ الَمَساءِ
عشقاً بَينَ يَدَيك
تُرتّلُ ابتهالاتِ الشوق 
مُختَالةً بِنَدى شَفَتِيك
وَيسكُنُ الدُّجَى شَدواً
يُلحِنُ وَلِهاً عَلَيِك
نَم قَرِيرَ العَينِ بِنبِضي
وَضُمَنِي بِذرَاعِيك
ذَابَت بِكَ رُوحي وَآهاتِي 
فَخُذنِي خُذنِي إِلِيك
....................................................
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات 
حقوق النشر محفوظه
25 / 11 / 2015

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

إنتظارٌ حاشِدٌ فتخذُلني المرايا ,,,,, بقلم المبدعه ... ناهدة الحلبي




إنتظارٌ حاشِدٌ فتخذُلني المرايا !
=================
أدَرْتُ ضِياءَ الثَّغرِ مِنهُ بِأنجُم
ففي ثرْثراتِ الليلِ يأتلِقُ البَدرُ

هُوَ الغَنَحُ المنْسِيُّ يأتي مُبَكِّرًا
يؤجِّجُ قلبًا فالهوى وَقْدُهُ الجَمْرُ
كأنِّي بهذا الحُبِّ أيْنَعَ شَقْوتي
فأُلبِسُ قلبًا ذابلاً وُرْقُهُ الخُضْرُ
يَفرُّ الأسى عن كلِّ بعضي بقُبلةٍ
فإن ذابَ في كُلِّي سيَشْتاقهُ الثغرُ
وتَرتَعِشُ الأجسادُ من لمساتهِ
وقد أحْرَقتْ خَدِّي شِفاهٌ لهُ حُمْرُ
أعاتبه إن مسَّ غير ضفائري
وإنْ عاثَ باللذَّاتِ ما أسْمحَ العُمْرُ
وفاءٌ بعهدٍ لم ينلْ بثوابِهِ 
لقُربي ارتجى نجمٌ ومنه اشتكى البدرُ
أتوبُ إليهِ ما أساءَ ودمعتي 
على ثغرهِ الملهوفِ ندَّى لها القطرُ
وتنشقُّ عن أكمامِ وردٍ سُيولهُ
وإني لَفي صَحْرائِهِ الأَبْحُرُ الخُضْرُ
تمهَّل فلي الضوضاءُ منهُ وعتْمتي
ولي من قِطافِ الثغرِ ما ذقتهُ المُرُّ
كأنِّي به الخمَّارُ يعرفُ مُنيَتي
فقبَّلْتني رُغمي ويا طيبَهُ السُّكرُ
=========
ناهدة الحلبي

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أخفــــــي هـــــــــواكِ .......... بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــي معتــــــــز أبـــــو خليــــــل


أخفــــــي هـــــــــواكِ و مُقلـــــتي تتقـــــــــربُ
يـــا حلــــــــوةَ الشـــــــمائل لصـــبابتي طـــربُ
كالطـــفلِ يَتــوســــــــــــــد أحضــــانكِ ليـــلعبُ
و لـــي فـــي هــــــــــــواكِ تنســـــكٌ و تقـــربُ
فلــكِ عـــــــــــــــــــــذرائـي كـــــلامٌ كـــلهُ أدبُ
ينســـــــابُ فيضـــاً مــن أعمـــاقي ينســـــكبُ
كــــتبتُ العشـــــــقَ حـــرفـاً فـــــــوقهُ العـــتبُ
و الهــــــــــــوى فــوق جمــــر الصــــد يلتهــــبُ
فمـــن تهــــــــــــــورَ فــي أشــــــــواقهِ حــــربُ
ففـــي النهـــــــاية كــل العشـــــــقَ ينقلــــــبُ
غـــدوتُ فـــي حبــــــــــــكِ ناســـــــكاً يتعــــبُ
بقصــــائد هـــي فـــي الغــــــــــرامِ المــذهــبُ
و نـــواعـس الطــــــــــــرف الكحيــــل المُـــركبُ
فهـــي الغنـــاء يُحــــــــــــــارُ فيهـــا المُطـــــربُ
و مــن رأى جمـــــــــــــال حســـــنكِ المُتقــلبُ
يُفتــــن بــكِ خـــافقهُ و العقـــــــــــلُ مُضطـــربُ
فابتســــــــامتكِ أنـــورتْ حيــــــــاةً تنحســـــبُ
و كـــأنــكِ شــــمس الضحــى التــي لا تغـــربُ .
.....................................................
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــي
معتــــــــز أبـــــو خليــــــل

اكوِينِي بِنَارِ الهََوَى ............ الشاعر المبدع المتألق ..... بقلمي رمزي الناصر


اكوِينِي بِنَارِ الهََوَى 
.......................
اكوِينِي بِنَارِ الهََوَى إِن شَئتِ فَاكوِينِي
فَحُبِكِ فَجرٌ أَنتِ مَنبَعُهُ فَاسقِينِي
وَاروِينِي مِن كأسِكِ العِذبِ
اروِينِي فَغرَامُك هَمسٌ وَشُوقٌ 
وَثَورَةُ بَراكِينِي وَعشقُكِ سَرَى مَسرَى
الدّمِ فِي شَرايَيِني فَخُذِينِي إِلى نَبضِكِ 
الهَائِم وَاشجِينِي فَصَوتُكِ إِصدَاحٌ وَبُوحُكِ 
تَغرِيدُ عَناوِينِي وَعَينَِيكِ بَحرِي وَأَنفاسُكِ
عَبقُ رَياحِينِي فَضُمِينِي إِليكِ فَاتِنَتِي 
شَوقاً ضُمِينِي فَخَيالُكِ شَمسُ مِنهُ 
استَسقِي حَنِينِي وَشَعرُكِ الجَذّاب حَرِيرٌ 
مُتَناثِرٌ فَارحَمِينِي فَحُبُكِ غَدَى حُلُماً 
وَزَهركِ يَاسَمِينِي فَارحَمِي مُتيِّماً أَذَابَهُ 
سِحرَكِ مِن سِنِينِي وأَمِيلي إِليه بِعِينِكِ 
الكُحلَى وَارمُقِينِي عَلّنِي أُشفَى مِن 
هَيامِكِ فَداوِينِي فَمَا عُدتُّ البِعادَ أَمِيرَتِي 
عَنكِ فَانتَشِينِي مِسكاً وَعَنبَراً وَكَأسًَ
شَهدٍ فَاسكُبِينِي فَأَنتِ حَبِيبَتِي الّتِي 
زُرِعَت كَالجَنِينِي وَأَنتِ الكَونُ والأَفلاكُ
وَفرحةُ سِنينَي وَأَنتِ ثَغرِي البَاسمِ
وَحَرفِي فَسطِّرِينِي عُذُوبَةُ نَغمٍ وأَلحَانٍ 
وَفَنٍ فَاعزِفِينِي وَتَراً خَالِداً بَينَ 
جَنبِيكِ فَانعِينِي عَلَى كَفيّكِ رُوحِي 
وَنبضُكِ يُحاكِينِي أَنّكِ الحَياةُ فَهل 
لِعينَيكِ يَاحسنَاءُ تَأوِينِي؟
......................
بقلمي
رمزي الناصر

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

أتــــــراهُ يُـــــــراودنـــــي زمـــــانـــي أمّ يُعـــــاقبنـــي دهـــــــــــــــــري ............ بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي معتــــــــز أبـــــو خليــــــــــل

هـــــــذا شِــــــــــــعري و نثـــــــــري أتــــــراهُ يُـــــــراودنـــــي زمـــــانـــي أمّ يُعـــــاقبنـــي دهـــــــــــــــــري .
....................
يَـتهـامســـونَ حـيــنَ يَـــرونَ الــدمع يَـنســـكبُ
مِـــــن رَجــــــــلٌ غَــــــــــصَّ بِـقـلــــبهِ الــتعــبُ
تَــداركــتْ تَـنهــــــمرُ و ليــس فحــــواها اللعــبُ
فأيــنَ الـطـــــفولةُ فــي تَــوقـــــــدها و الكـــتبُ
و ضـــــــريـرٌ حُـــــــرِمَ القــــراءةُ فــأتاهُ الـنصَـــبُ
تُــــــراهُ هــل حَـــــــرُّ التـبــاكــي بِــلا ســــــببُ
أمّ جَـمــــــرُ التَضـــــــاحكِ تَـــــراتيــلهُ طَــــــــربُ
و الحــاســـــدونَ يَـلتفــــــونَ حــولـكَ فيَــنقلبــوا
رُبَّ ســـــــــؤالٍ تَعجــــــزّ عــن جـــــوابهُ الـعــربُ
هـــــــلّ نَـحــنُ أســــــــيادُ العــــــالم و الــغــربُ
فــابتعـــــــدوا أصــــــــماء و نَفــــــــروا و هــربــوا
بـــالأمــسِ كُــــــنا و سَــــطرنـا تــاريـــخً عَـجــبُ
و اليـــــــومُ خَـلــــــفَ الـــــــراقصــاتِ كــالــذنــبُ
كـــــــأنَّ الصـــــــمتَ غَـلـــــفنا بــأثقــالِ الــوَتــبُ
و فــي كُـلِ زاويـــــــــةٍ بصــمةٍ لِمخــالبِ ذِئـــــبُ
حيــــــاةٌ مــــــريرة حـــــــالكة و نهــارها صَـــخبُ
و القـُـــــرطــاسُ ثقـــــــــــبوهُ و بالحــائط ضـــربوا
لـكــنَّ أصــحاب الــعقـولِ مـا شَــــــــطوا وغَـــرِبوا
دمعــي الــذي كَــتمتُـهُ جَــــلداً عِـندمــا رَكــــبـوا
صَـهــوةَ الـــــقلمِ ليُـعيـدوا مَـجــدَ أمـــــةٍ يَـــجــبُ
هــذهِ قصـــيدةٌ ليســتْ كـــمن خَطـــــوا و كَــتبوا
بــــــلّ حَقيـــفةُ عِـلـــــمٍ بيــنَ المَحَـــابرِ تَتـغيــبُ
قــد تَـعـجــب النــاسُ أنــهُ يَبكــــــــي الشَـــــنبُ
فـإن لــم أبكــي علــى حــــــالنا فهــنا العـجـــبُ .
....................................................................
بقلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
معتــــــــز أبـــــو خليــــــــــل

إِنِّي أُرِيدُكْ سَأَعُودُ ............ سَائد أبُو أسَد


إِنِّي أُرِيدُكْ
سَأَعُودُ
أَحْمِلُ هَوْدَجِي
أَحْدُو لِقَلْبٍ
مُفْعَمٍ بِالعِشْقِ
لَا يَنْسَى العُهُودْ
قَدْ جِئْت
ُ أَسْعَى أَرْتَجِي
أَطْوِي مَهَامِهِيَ القِفَارَ
كَمَا الوِهَادَ وَأَرْتَقِي 
تِلْكَ النُّجُودْ
قَلْبِي وَرُوحِي
وَالدِّمَاءُ وَأَضْلُعِي
تَهْفُو إِلَيْكَ فَضُمَّهَا
-أَوْفِ الوُعُودْ-
وَلْتَذْكُرِ العَهْدَ القَدِيمَ
وَلَا تُصِرّْ
عَلَى التَّنَاسِي
وَالتَّنَكُّرِ وَالجُحُودْ
أذْكُرْ تَلَاقِينَا مَعاً
نَشْكُو الهُمُومَ لِبَعْضِنَا
وَنُكَسِّرُ اﻷَغْلَالَ 
لَا نَخْشَى العَقَابِيلَ
الكِبَارَ وَلاَ القُيُودْ
مَا عُدْنَا 
نَخْشَى حِينَهَا
مِنْ أَعْيُنِ الرُّقَبَاءِ تَتْبَعُنَا
وَلَا عَيْنِ الحَسُودِ
أَتَظُنُّ يَاقَلْبِي الكَلِيلُ
بِأَنَّ بَهَاءَ أَيَّامٍ خَلَتْ
يَوْماً يَعُودْ؟؟

وَاليَوْم َ
يَا وَرْدِي النَّدِيُّ
أَقُولُهَا وَبِجُرْأَة
أَنِّي أُرِيدُكْ
مَا عَادَ دَمّي دَافِقٌ
جَفَّ الوَرِيدُ
وَلَا رَجَاءَ لَهُ هُنَا
إِلَّا وَرِيدُكْ
قَدْ كَانَ ذَاكَ 
وَمُنْذُ أَنْ آذَيْتَنِي
بِتَجَاهُلٍ
يُدْمِي الفُؤَادَ
وَخَانَنِي
حَتَى بَرِيدُكْ
هَلْ صَانَ
هَاتِفْكَ الوَفَيُّ
رَسَائِلِي ...
صُوَرِي...
وَذِكْرَى مَا خَبَتْ
فِيهَا وُعُودُكْ
هَلَّا 
ذَكَرْتَ وَفَاءَ
تِلْكَ اليَاسَمِينَة
كَانَتْ تُظَلِّلُنَا 
وَثَنْثُرُ عِطْرَهَا
وَتُهْدِينَا السَّكِينَة
كَانَتْ تُهَدْهِدُ حُزْنَنَا 
وَتُلْهِمُنَا
التَصَبُّرَ وَالرِّضَا
تُزْجِي لَنَا أَشْوَاقَهَا 
الحَرَّى السَّخِينَة
مَا كاَنَتْ الأَرْوَاحُ
تَشْقََى فِي الجِوَارِ
وَلَا كَانَتْ إذا كنا 
حَزِينَة..
وَلِذَلِكَ ....
العِشْقِ الجَمِيلِ
أَقُولُهَا:
إِنِّي أُرْيدُكَ
إِنَّنِي حَتْماً أَمِينَة
فَاطْلِقْ الأَشْوَاقَ 
يَا نَبْعَ الحَيَاةِ 
وَغَيثَهَا
وَحَرِرَنْ
أَسْرَ السَّجِينَة ...
سَائد أبُو أسَد

ما زالَتْ تِلْكَ الأرْضُ تُنْبِتْ ...... همسات الشاعر / بشار إسماعيل


ما زالَتْ تِلْكَ الأرْضُ تُنْبِتْ 
براعِم تُوْرِقْ ..
في الرّبيعِ .. في الْخَريفِ تُزْهِرْ 
لَنْ تَجِفّ وَلَنْ تَسْقُط الأوْراقْ 
بَراعِمُها شَهادَةْ ..
أرْضٌ حِجارَتُها عمارَةْ 
جودي .. جودي ..
لِيَحْكيكِ الشِّعْر وَالشُّعَراءْ 
لا تَبْكِ يا أرْض ..
يُؤْنِسُكِ الْقُرّاءْ 
تُظِلُّكِ السَّماءْ
أرْضٌ فيكِ الْخَيْر وَالْعَطاءْ 
وَقْت الدُّجى ..
تَنْتَظِرينَ الصُّبْحَ إذا تَنَفّسْ 
لِتُصَلّي على أرْواحِ الشُّهَداءْ 
أنْتِ حِضْن الْبَيْلَسانِ وَالْحَنّونْ 
وَقَلْبٌ نابِضٌ عَلى مَرِّ الْقُرونْ 
لا أقولُ فيكِ شِعْراً 
فَأنا أجْهَلُ الْفُنونْ 
أُزَكّي فيكِ نَبْتاً ..
أدامَهُ اللهُ 
نَغْرِسِهُ فَيَدومْ
___________________________
همسات الشاعر / بشار إسماعيل