
عزفتْ
شذا الألحان من اشواقها
وأتتك نوراً من رُبى الأفلاق
نظرت إليك وعينها محمومةً
وبكت بعطر زهورها الحرّاق
عشقتْ ولم تجعل لروحك سؤلُها
عشقتْ ولم تحكِ ش جى العشّاق
وأتت تواري دمعة الأوجاع إذ
رَوَتِ الزهور بدمعها الرقراق
حرفٌ إليك ومنك أحرف قصّةٍ
تشكي إليك فؤادها المشتاق
عصفتْ دموعك في هبوب عيونها
عبثاً تهدّيء فَوْرة الأعماق
سهدتْ وكان لها القتوم مخاوفاً
طيفاُ يؤنّس ليلة الإمحاق
يا للدموع تعقّ جفن عيونها
ترويه جمراً غائر الأحداق
ودّتْ حنان يديك مسّ شفاهها
شوق الفؤاد فكان كالترياق
وأتتك نوراً من رُبى الأفلاق
نظرت إليك وعينها محمومةً
وبكت بعطر زهورها الحرّاق
عشقتْ ولم تجعل لروحك سؤلُها
عشقتْ ولم تحكِ ش جى العشّاق
وأتت تواري دمعة الأوجاع إذ
رَوَتِ الزهور بدمعها الرقراق
حرفٌ إليك ومنك أحرف قصّةٍ
تشكي إليك فؤادها المشتاق
عصفتْ دموعك في هبوب عيونها
عبثاً تهدّيء فَوْرة الأعماق
سهدتْ وكان لها القتوم مخاوفاً
طيفاُ يؤنّس ليلة الإمحاق
يا للدموع تعقّ جفن عيونها
ترويه جمراً غائر الأحداق
ودّتْ حنان يديك مسّ شفاهها
شوق الفؤاد فكان كالترياق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق