الاثنين، 2 مايو 2016

۩۩ احيانا تختلط الكلمات بالدموع ۩ بقلم ۩ ‏ عمر يوسف عبد الرحيم ‬۩۩

احيانا
تختلط الكلمات
بالدموع

وغالبا
مايختلط الحاضر
بالماضي
من لم يعرف التاريخ
جيدا
من الواجب عليه
ان يقراه من جديد
تذكرت الشهيد
سليمان الحلبي
الذي كان يطلب
العلم في مصر
المحروسة
ايان الاحتلال الفرنسي
الغاشم
حيث المظالم والمشانق
على رقاب المصريين
لم يروق له هذا الظلم
البين الكئيب
تعلقته النخوة وعانقته
الرجولة
فاقدم على قتل راس
الحملة الفرنسية
كليبر
وهو يعلم جيدا
ان جسده سوف يعلق
على باب ذويلة
حيث تعلق
المشانق على رقاب
الاحرار
كلما جاهدوا هذا
الاحتلال
اما ان الاوان
ان نرد لسلمان
جزء صغير من
عمله الكبير
اما ان الان
ان نذكر حلب
ولو بكلمات تمجد
تاريخها المجيد
اما ان الان ان
نرفع الظلم عن احرار
سوريا الحرة
اما ان الان
ان نرد ولو قدر بسيط
من هذا الجميل
لسلمان النبيل الاصيل
احفاده يقتلون
نسائه يغتصبون
امامكم وامام مسمع
العالم
ايها العرب
اين نخوتكم
اين شهامتكم
تعلموا من سلمان الحلبي
كيف تصرخون امام الظلم
وكيف تقتلون الباطل
ايها العرب
انتم لاتقراون التاريخ
جيدا
حتى ولو كان مليء
بالمظالم عليكم
شكرا سلمان
انت شهيد العرب
وانت شهيد الشهامة
وانت شهيد البطولة
وانت شهيد البسالة
التي افتقدناها جميعا
سلام لك في الجنة
ياشهيد مصر والعرب
بقلم عمر يوسف عبد الرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق