الأربعاء، 18 مايو 2016

عانقتني في بعادك لوعةٌ --- بقلم --- ابو حسين سعادة

عانقتني في بعادك لوعةٌ
قيّدت قلبي وشاكت مرقدي
يُمحق البدر وتأتي غيمةٌ
فيض دمعٍ ، قد تبلّل موسدي
كم سرقتُ اللون أرسم بجعةً
شهد عطرٍ فاح منها في يدي
كم أقمت الليل أرنو نجمه
كان وجهك في سناها معبدي
كم حضنتُ الطّيف ليلاً في يدي
في فؤادي بل فأنّك مخلدي
إن شوقي حين تأتي نسمةٌ
شمعةٌ تخبو وعتمٌ يبتدي
كل نفسٍ غير روحك كِسرةً
من جمال في طريقي مبعدي
أي طيفٍ غير طيري صورةٌ
حين أنظرها بعيني بُرجد
عبر آلامي رأيتك دمعةً
من جفاء البرد ضمّت موقدي
أي عيشٍ دون طيري أرتجي
أي عشقٍ في غيابك مولدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق