
وقف الحياء امامكم خجلُ
وبدا التقي من وضعكم هَزِلُ
اسكتمُ اديان من وضعوا
فباي دينٍ جوعكم عَدِلُ
ناموا وفي اجوافهم المٌ
فيه الرغيف لقطعهِ املُ
لا شئ غير الثوب يحملهُ
ثوبٌ بليٌّ صابهُ الكللُ
مرت عى الوانهِ حقباً
افنت لمن خاطوا ومن غزلوا
شاخوا وهم في عزِطلعتهم
فتراهمُ عتياَ وما كهلوا
لا شئ غير الدمع يؤنسهم
طقس لهُ انفاسهم تجلُ
نادوا وما من ناصرٍ وجدوا
ما يوم غير الصد قد حصلوا
ناسٌ اذا ابصرتهم سترى
ذل الزمان بطبعهِ الوشلُ
تعساً لقومٍ ادّعوا كذباً
ان الفقير بعرفهم يُصَلُ
عاشوا على اعتاقهِ زمناً
وبنوا القصور بساعدٍ هَزَلُ
ناموا بطوناً والجياع غفوا
من شدِّ ما جاعوا فقد ثملوا
قومي بلا تنظير او خطباً
حتى اليهود من شحكم خجلوا
لا تدعون الدين مرجعكم
كل الديانات بكم رَعَلوا
اكرم الحلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق