عـشِقتُها غزالةً
يتهادَى خطوها يثير
واستقرَّت لَـدَيَّ
لألثُمَ ثَغْرَها الصغير
ِأصغيت لهمسها
تُراوِد قلباً لها مسحور
****
يختار قلبها أنا ؟
في هذا الحَشْدِ الغَفِير .. ؟
وَيْحَ فُـؤادِي
بِطَلَّتِها يتَمَلّكنِي شُعور
أغفو وأصحو
ِما لم أسمع صَوتُها أَثُور
****
لإن طال ظلام
فـ بِثَغْرِها أحظَى بالنُّور
البدر عيونها
أضحت لي السّنا و السمِير
لم أكُن أدري
أَنّ في حُبهاِّ طعم السُّرور
****
وأنَّها إن غَاِبت
يَتَلاشَى العَبَـقُ بِالزُّهـور
تسكنني روحها
وَيَلِينُ لها جَفَـاءَ الصُّخُور
بِأنْفِـي عَبـقَـها
ولو مــرَّ بِعُمري الكَثير
****
كـ ليـالي صيفٍِ
يتآنس بها قلبي الأسير
عذرا سيدتي
قبلك كنت أحيا ضرير
ويوم الْتَقَيتُكِ
بِكِ أَعُفُّ النِّساء مَـغرُور .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق