الأربعاء، 4 مايو 2016

عـشِقتُها غزالةً يتهادَى خطوها يثير // بقلم // على محمد الخولى

عـشِقتُها غزالةً
يتهادَى خطوها يثير 
واستقرَّت لَـدَيَّ
لألثُمَ ثَغْرَها الصغير 
ِأصغيت لهمسها 
تُراوِد قلباً لها مسحور 
****

يختار قلبها أنا ؟ 
في هذا الحَشْدِ الغَفِير .. ؟
وَيْحَ فُـؤادِي
بِطَلَّتِها يتَمَلّكنِي شُعور 
أغفو وأصحو
ِما لم أسمع صَوتُها أَثُور
****

لإن طال ظلام 
فـ بِثَغْرِها أحظَى بالنُّور
البدر عيونها
أضحت لي السّنا و السمِير
لم أكُن أدري 
أَنّ في حُبهاِّ طعم السُّرور
****

وأنَّها إن غَاِبت 
يَتَلاشَى العَبَـقُ بِالزُّهـور
تسكنني روحها
وَيَلِينُ لها جَفَـاءَ الصُّخُور
بِأنْفِـي عَبـقَـها
ولو مــرَّ بِعُمري الكَثير
****

كـ ليـالي صيفٍِ
يتآنس بها قلبي الأسير
عذرا سيدتي 
قبلك كنت أحيا ضرير 
ويوم الْتَقَيتُكِ
بِكِ أَعُفُّ النِّساء مَـغرُور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق