الأربعاء، 18 مايو 2016

كثر دواعشنا في وطني --- بقلم --- الدكتور مالك الحزين الرفاعي

كثر دواعشنا في وطني
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
كثرت دواعشنا
يا آنسه
من ذلك القابع على جثث القتلى
و ذلك السجان
و ذلك الذي يكنس القمامة
أصبح فلتان
فأين يا سيدتي
ذلك الإنسان
في وطني؟!
في وطني
لا هدنة بين الموت و الحياة
فإما حيٌّ ميت
أو ميّتٌ حي
و الباقي في عداد الوفاة
في وطني
الناس تموت في اليوم
ألف ثانية
تغتال اللحظات نفسها
تختزل الأفراح
معلنة ً حجبها بين الطيران
والمدافع
تنصم الآذان من وقع البركان
تباع الكرامات
في سوق النخاسة
يغيب الضمير
تحضر النجاسة
تُبتَلع ضحكات الأطفال
في فم الفوّهه
و تختزل البسمات
و يغطي غبار البارود و الكيماوي
بياض الياسمين
نعود أدراجنا
لنرسم الحنين
نجد كل شئ تلاشى
فيالِصبر الصابرين
في وطني
الله المعين
الدكتور مالك الحزين الرفاعي
Drmalek Hazeen Alrefae

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق