
عــابـر سـبـيـل .. حـسـيـن عـمـر عـلـوي
........................
أنـا كـتـلـة مـن أربـعــيـن عـامـاً ونــيـف مــن الـمـــشـاعـــر
أنـا مـن قــضـى أربـعـــيـن عـامـاً مـــنـهـا يـقــظــاً ســـاهــر
جــفـت كــل أقـــلامـي وبـآهـــاتـي إمـــتـلأت الـدفـــاتــر
أنـا الـبـاكـي الـذي يـهــب الـسـعـادة وبـعــمـلـه جــد مـاهــر
أنـا الــذي عــلـم الـعـــذاب فــي الأنـحـاء كــيــف يــسـافــر
عـلـمـتـنـي الـحـيـاة الـصـدق وجـلّ مـا لـقـيـتـه الـمــخـاطـر
بـؤسـي عـلـمـنـي الـصـبـر .. وقـهـري جـعـل مـنـي شـاعـر
تــمــردت عـلـى الألآم وعــلـى الأوجــاع أصــبـحــت ثــائــر
أنـا مــن حــار الـجــمـــيـع بــأمــره وبـأمــري أنـا الـحـائــر
أمــشـي الـهـويــنـة فـي درب الــهـوى .. لـم و لـن أغــامـر
أيـهـا الــبــعـيـد يـا مـن قـضــيـت عـــمـري إلــيـك ســـائـر
عــزمـت أمـري لـرؤيـاك وعـلـى الـلـــقـاء بـعــمـري أقـامـر
أنـا الـذكـرى لأيـام إنـقـضـت .. ولـنـهـايـة الـمــطـاف سـائـر
................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق