ذاكرةٌ
مجنونة :


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعدو على الغياب
أسافر إليك
عندما صار الغياب أنت
لا أخشى ظلمة المسافات
ولا وحشة الطريق
ولا غدر هذا الليل
أشتاقك
وأدون على وجه الحنين
براعم فرحٍ خجولة
تعبق زكام الوجع
يااااااااأنت
أيها المغرور رحيلا
والمعشوق في زمن الفقدان
أساطير ذكراك
تقبض وجه الكلمات
تنتعل في الطريق إليك
ذاكرةً مجنونةً بك
وعشقا أطول من ليل المساكين
أي سحرٍ
قد دسسته في طيات هذا القلب
مثقلٌ بك هذا العمر
وموجعةٌ أمنياتنا معا
بك ومعك
أنتظر قدوم الشتاء
عند أطراف المرافئ
ومراكبك بعدها غاربة
والعاصفة تتلو العاصفة
فاحذر ياااااااأنت
أمواج الحزن الكئيبة
فأصوات البكاء
لا يعيرها البحر انتباها
ولا يربت لها كتفا
ولوِّح بكلتا يديك
لذاك الحلم المنتحب
على ضفاف أيامنا
فغدا لن يكون كالأمس
ولا كاليوم
فعد معصوب العينين
عالمك هنا ...
أعدو على الغياب
أسافر إليك
عندما صار الغياب أنت
لا أخشى ظلمة المسافات
ولا وحشة الطريق
ولا غدر هذا الليل
أشتاقك
وأدون على وجه الحنين
براعم فرحٍ خجولة
تعبق زكام الوجع
يااااااااأنت
أيها المغرور رحيلا
والمعشوق في زمن الفقدان
أساطير ذكراك
تقبض وجه الكلمات
تنتعل في الطريق إليك
ذاكرةً مجنونةً بك
وعشقا أطول من ليل المساكين
أي سحرٍ
قد دسسته في طيات هذا القلب
مثقلٌ بك هذا العمر
وموجعةٌ أمنياتنا معا
بك ومعك
أنتظر قدوم الشتاء
عند أطراف المرافئ
ومراكبك بعدها غاربة
والعاصفة تتلو العاصفة
فاحذر ياااااااأنت
أمواج الحزن الكئيبة
فأصوات البكاء
لا يعيرها البحر انتباها
ولا يربت لها كتفا
ولوِّح بكلتا يديك
لذاك الحلم المنتحب
على ضفاف أيامنا
فغدا لن يكون كالأمس
ولا كاليوم
فعد معصوب العينين
عالمك هنا ...
محمد سعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق