الجمعة، 2 أكتوبر 2015

ربانٌ في بحر جمالها .... بقلم المبدع ... لـِ عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ربانٌ في بحر جمالها
قد أبحرت في بحر جمالها
و إني ربان ربان
فأبحرت في جسدها
متلهفاً .. فجسدها كالزنبق
أبيضٌ شهي
بقامتها الممشوقة
و بعد ألف تنهيدة
تابعت الإبحار .. و الغرق
فأصبحت في أمام جنة مصغرة
و سألت نفسي متعجباً
كيف لي جنة بكامل حسنها وعظمة فتونها
أن تكون داخل عينين
مدورتين كـالقرنفل
و بعد ألف و ألف تنهيدة
تابعت الإبحار .. و الغرق
عند الشاطئ
أردت الراحة فقد أهلكني حسنها
لم أستطيع فرمتني بأسهم حاجبيها
لكني قاومت و تحملت
و أبحرت أكثر
لأصل لـ ماء الورد
على شفتيها الورديتان
و بعد ألف و ألف و ألف تنهيدة
تابعت الإبحار .. و الغرق
و عند وصولي لغمازاتها
أعلنت هزيمتي الأولى
و قد حطمت سفينتي و شراعي
و أدركت أني لم أكن أبحر
إلا أني في كل مسافة أغرق ..!
لـِ عـِـمَادْ طَلحَهَ المُـنَـجّد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق