الأحد، 25 نوفمبر 2018

الرحمة المهداة .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
الرحمة المهداة .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
**********************************

النفسٔ تغرقٔ فــي بحــــار ذنوبها 
والقلبٔ يرجــــو رحمـــة الرحمنِ

اللهٔ أرحــــم من بطونٍ قد حوتْ 
أحمـــــالنا فـــي غــابر الأزمــــانِ

مــا غيــر ربـــــي أرتجيهِ توسلاً 
لــو كل خـــــلٍ باعنـي ونســـاني

أعليتُ خلــي ثم أمسـى مهدمي 
وبذكر طـــــــــه إعتلت أركـــاني

عجز الطبيب عن الشفاء مداوياً 
فسـألتُ ربـــي مسنــي فشفــاني

النظم شعــراً فــــي مديح محمدٍ 
أمراً مطاعــاً من حروف بيــــاني

فعجبتُ ممن قيــل عنــه بِعـــالمٍ 
عن مدح طـــه حينمـــا ينهـــاني

أنا بالصلاة عليه أحيــا شـــامخاً 
ملكٌ سعيـــداً ردهُ يغشـــــــانـــي

الله من أدب طــــــــه معلمــــــي 
والمصطفــى فــي سيـرةٍ ربانــي

إن لـــم أبوء لله حمداً شـــــاكراً 
هو خــالقي أيضـــاً ومن أهداني

إن لــــم أرتل بالصــلاة موشحـاً 
فحينهــــا يا قلب مـــا أعمــــاني

مهمـا خريف العمر يشكو جفافهُ 
فبمدح طــــــه ربنــــا أروانـــــي

يخضـر عـودي بالربيــــع مجدداً 
ليفـــوح عطـراً ذكـره بلســـــاني

إن كنتُ ميتاً في الضياع مكفنٌ 
بســــر طــــه ربنـــا أحيـــــانــي

فغدوتُ أقوى رغم قلة حيلتي 
سبحــــان ربـــي رتبت أوزانــي

وعرفتُ أني لـــو أموت مجدداً 
بحمد ربـــي أهتدي عنــوانــــي

فأنادي يا ربــي حبيبـي محمداً 
منه الشفــــاعة رجحت ميزاني

لتضمني يااااااا رب تحت لوائهِ 
ســـر الخلود بحبهِ أسقــــــــاني

من حوضه المورود أهنأ شربة 
روح مع روحــي فلي روحــانِ

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق