...........
الغباء هو ضعف في الذكاء، والفهم، والتعلم، والشعور أو الإحساس ، وربما يكون السبب فطري أو مكتسب. ويُعرف الغبي بعدة ألقاب كالأحمق والمعتوه والأبله .
ولكن من الصعب أن يستغبيك هذا الغبي وتجد نفسك في محور من الغباء
أو إنما يحاول أن يستدرجك إلى ما هو من الاستعطاف لديك .
وأنت تعلم ولكنك تفضل الصمت ليس خوفاً إنما تأدباً منك .
ويقول ابن خلدون "إن الأمة إذا غُلبت وصارت في ملك غيرها أسرع إليها الفناء "
وهذا شأن المجتمع العربي لدينا
فقلد أصبحاً ضمن هذا الغباء رغم التقدم لدينا ولكن آتى هذا التقدم متأخراً في جميع المجالات لدينا
وذهبت تلك الأمة رحمة الله عليها .
وهنا نرى في هذا الغباء المستفحل عند الآخرين الذين يتقنون ذلك يحاولون استدراجك دائما ولكي لا تقع ضمن هذا الغباء عليك بالصمت والتعلم ولا تعمل بهذا الأسلوب فهذا الأسلوب تمارسه بعض الدول حرصاً على مستواها العقلي ضمن المحسوبية وتجريد الآخرين من ذكائهم بأسلوب عميق !
ومع مرور الوقت إذا مُنح الإنسان فرصة لانتهاج هذا السلوك والتصريح به دون أي مصلحه أو محسوبية وإبتعد كل البعد عن المفارقات تحويل إلى ..... ؟ !
وتبقى هنا علامة الاستفهام لدينا لما يحب الإنسان أن يكون أحمق وغبي رغم ما يملك من القدرات العالية فيتقن فن الغباء .
لذا أيها الإنسان لا تخدع في غبائك من هم يعلمون ذلك . لكي لا تقع فريسة سهله لدى الأذكياء ربما يمارسون نفس الصمت غبائك لديك .
....................
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظة
4 / 8 / 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق