الجمعة، 13 يناير 2017

الساقطون ...... بقلمي ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات




الساقطون
............
هي بداية ..!
إلى ذاك العالم الذي يسقط به الساقطون ويسقط هذا القناع الذي يعتلي وجوههم وما يخفى هذا القناع خلف ذاك الستار وهو وجه الأنسان هؤلاء الذين يحاولون أن يكونوا لهم دور في هذا الحياة رغم أنهم لا يمتلكون أي شيء أو أي اساليب في هذا الحياة
ودورهم فقط .. هو اشباع الرغبة في التملك وتلك الرغبة ايضاً زائفة كما في قلوبهم من مشاعر زائفة يتنطعون الحب من أجل ماذا؟
لما لا يكون هذا أنسان واقعياً بعض الشيء ولذلك هل العالم الذي كان في القدم عالم مثالي أم ماذا ؟
لماذا يحاول البعض استغلال البعض الأخر ؟
البعض يحاول أن يكون أو لا يكون من أجل ماذا ؟
من المؤكد أن هنالك اسباب لهذا وذك وهي من صنع هذا الإنسان الزائف .
ٱو ربما لأنه لايمتلك ما يمتلكه غيره !
كـ قول الشاعر رحمه الله الامام الشافعي
لدّهر يومان ذا أمنٌ وذا طر والعيش عيشانِ ذا صفوٌ وذا كدر أما ترى البحر تعلو فوقه جيفٌ وتستقرّ بأقصى قاعهِ الدرر وفي السماءِ نجومٌ لا عداد لها وليس يكسف إلا الشمس والقمر
..................
كيف يصف لنا الامام الشافعي وما هي تلك الحياة وهذا الدهر الذي سوف ينقبل عليك يوم من الأيام ويتساقط به الساقطون تلو الآخر .هذا هي الحياة التي يردها الأنسان الزائف
كما قال الامام الشافعي في وصف الدينا
ان الدنيا دحض مزلة , ودار مذلة , عمرانه الى خرائب صائر, وساكنها الى القبور زائر, شملها على الفرق موقوف, وغناها الى الفقر مصروف, الاكثار فيها اعسار, والاعسار فيها يسار. فافزع الى الله , وارض برزق الله , لا تتسلف من دار فنائك الى دار بقائك. فان عيشك فيء زائل , وجدار مائل, أكثر من عملك, وأقصر من أملك.
.......................
عجب عليك أيها الانسان الذي لا يريد أن يتعلم رغم أن التعلم شيء حسَن له ولغيره فالتعلم لا يستضعف من قدرته. رغم وصف هذا دنيا على لسان الشافعي يبقى أنسان غير مستقر ابداً في تفكيره مهما وصل إلى ما وصل إليه وكما كان الحكماء عندما يقومون في الوصف الرجال في الحياة ورغم ذلك يبقون كما هم قليل مما يرغبون في تغير ولكن ينتظرون الفرصة في تغير الظروف المقيتة .
ومن أجمل ما قرأته في الوصف للامام الشافعي هم من الذين لا يتهمون ابدا في الحفظ على اسرار الحياة
كـ قول ... الامام الشافعي
اذا المرء افشى سره بلسانــــــه ولام عليه غيره فهو احمـــــــــق اذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذى يستودع السر اضيق إني صحبت الناس ما لهـم عـدد--- وكنت أحسب إني قد مـلأت يـدي لمـا بلـوت أخلائـي وجدتهـم---- كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد وقال في تغريب النكاح أيما أهل بيت لم يخرج نساؤهم الى رجال غيرهم ورجالهم الى نساء غيرهم ، الا كان في أولادهم حمق. وهذا تعتبر القليل من شعره وحكمه رحمه الله
................
هل يا ترى هناك مما وصفهم الامام الشافعي الذين لا يقدرون ما هو السر الابدي لم على الأنسان أن يخشى من الذين لا يصونون الوعد والسر وإلى متى سوف نبقى عديمي الثقة فلعل سوف يأتي اليوم ويسقط الساقطون كلهم
ويرجع هذا العالم المثالي الجميل الذي نرغب به أن يكون
هذا ما اتمناه
..............
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظة
13 / 1 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق