الخميس، 28 فبراير 2019
ليس كل من تحدث عن الحرية حراً ............. بقلم أ.هشام المصعدي

ليس كل من تحدث عن الحرية حراً ، وليس كل من تغنى بها عاشقاً لها ، فعشاق العبودية هم أكثر الناس غناءً عن الحرية كالطيور التي لا تجيد التغريد إلا داخل أقفاصها من شدة الألم الذي أدمنته وأصبحت ترى فيه شرطاً أساسيا وضروريا ليس فقط كي تعزف مقطوعاتها وتغني أنشوداتها وإنما شرطاً أساسياً وضرورياً للبقاء على قيد الحياة ، لأنها تؤمن إيماناً قطعياً بأن العيش في الأقفاص هو الضمان الوحيد لحصولها على الطعام والشراب الذي لم تعد قادرةً على إكتسابه بجهدها ولانها أصبحت ترى في سجانيها المصدر الوحيد لطعامها وشرابها ، كما أنها تخشى العيش في الفضاء الرحب لأنها تعتقد بانه مليء بالمخاطر ، وبالتالي فهي تعتقد بأن العبودية هي الحضن الدافئ والأكثر أمناً وسلاما ، وهكذا سنجدها لا تتنمر ولا تهاجم إلا من يحاول إخراجها من القفص ، لأنه العدو الذي يريد حرمانها مما تراه نعيما ، ومن ثم ستغرد أكثر واكثر عن الحرية لسجانيها ليس حباً في الحرية ولكن من أجل تعظيم سطوتهم من جانب ومن أجل الحصول على ما تعتقده المزيد من خيراتهم في نظام العبودية ، من جانب أخر.
أبتسم وابكي .. فرحاً وحزناً في نفس اللحظة .... بقلم أ.هشام المصعدي

أبتسم وابكي .. فرحاً وحزناً في نفس اللحظة ....
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كلما رأيت الناس يقفون في طوابير المساعدات الإنسانية أبتسم باكياً في نفس اللحظة.
أبتسم فرحاً لاجل الفقراء الذين حصلوا على لقمة عيشهم التي تقف بينهم وبين الموت جوعا بعد إن حرموا من إكتسابها بعرق جبينهم.
وأبكي حزناً على كرامة شعب عظيم كان في الماضي لا يقبل أن يمد يده لاحد مهما كانت الظروف ، فاصبح اليوم يتسول بكل فئاته في طوابير المساعدات الغذائية وهو يعتقد أن هذا حقاً من حقوقه القانونية.
الشعب اليمني وحده هو الذي يعاقب بالبند السابع ويعاقب بتعطيل القرار ٢٢١٦ بسبب عدم تنفيذه ويعاقب بالقرار نفسه.
فمتى سيثور شعبنا ضد البند السابع الذي أوصله إلى هذا الحد؟
ومتى سيخرج مطالباً بتنفيذ القرار ٢٢١٦ أو بإلغاءه لأنه المعاقب ببقاءه على هذا الحال؟
ومتى سيخرج مطالباً بالسلام؟
ومتى سيرفض الاصنام البشرية التي يضحي بكرامته لأجلها ، ويقدم لها في كل يوم قرابينه قوافلاً من الشهداء.
متى سيتوقف شعبنا عن التفكير بتحسين شروط إستعباده من قبل الأخرين من خلال رفضه القاطع لكل القيود التي تكبل بها أقدامه؟
بقلم أ.هشام المصعدي
أخبااااار عاجلة .. مما سمعت في حوار دار بين أربعة من المجانين كدتُ أن أفقد عقلي وأصبح الخامس ........... بقلم أ.هشام المصعدي

أخبااااار عاجلة .. مما سمعت
في حوار دار بين أربعة من المجانين كدتُ أن أفقد عقلي وأصبح الخامس
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
قال الأول ....
لو أن أبي فعل لي ما فعل عفاش لإبنه أحمد وأورثني ما أورث عفاش لإبنه أحمد لن يرجع عقلي فقط ، بل ولن أكتفي بحكم اليمن طول حياتي وإنما سأحكمها بعد موتي لمئتين سنة أخرى.
وقال الثاني ....
وأنا لو ربنا سخر لي أي عبد من عباده وقدم لي ما قدمته دول التحالف لهادي وشرعيته لن يرجع عقلي فقط ولن أكتفي بتوحيد الشعب اليمني وبتحرير اليمن من الحوثي ، بل وسأوحد العالم العربي وسأحرر فلسطين من إسرائيل بسنة واحدة ولن تروا جائعاً في العالم العربي وسأجعل الناس يعيشون كأيام عمر بن عبدالعزيز.
وقال الثالث ....
أما أنا لو كنت بدل عبدالملك الحوثي وسقطت في يدي تلك الأسلحة والأموال وتبعني من تبعه لن يرجع عقلي فقط ولن أكتفي بضرب الرياض ودبي بالصواريخ وإنما سأزحف بما لدي من العتاد والجيش ولن أتوقف إلا في الخليج الطاحسي يقصد كما يقول الإيرانيين حلفاء الحوثي الخليج الفارسي.
وقال الرابع ....
بس كفاية معقلة .. الذي عجز عنه أصحاب العقول كيف يأتي به المجانين ... كلهم شغالين مع غيرهم ولا يوجد واحد منهم مالك لسيادة القرار .. مثلما أنتم شغالين مجانين مع غيركم.
***** والمهم في ذلك ....
أحسست وكأن كل واحد يمثل أحد التيارات السياسية في البلد رغم إمتعاضه من ذلك التيار الذي يتحدث عنه ، إلا أن نبرة صوته كانت توحي بأنه مؤيد لمن ينتقد
١ - المجنون الأول كأنه عفاشي.
٢ - المجنون الثاني كأنه من المؤمنين بالشرعية.
٣ - المجنون الثالث كأنه حوثي.
٤ - المجنون الرابع كأنه إشتراكي محايد.
***** أما الأهم من ذلك كله .....
أن حديثهم كان في غاية الهدوء والإحترام وليس كما يحدث من قبل الاعضاء الممثلين للتيارات السياسية من سب وشتم وتبادل للكمات في المفاوضات بين أطراف الصراع.
محادثات السلام .. لبرنامج الشارع .. قناة مجانين والحرب لازالت مستمرة .. والحل المطروح في الجولة القادمة جنان يخارجك ولا عقل يحنبك ... وعجبي .....
الجمعة، 15 فبراير 2019
حقيقة الصراع المستمر في زمن الحرب وفي زمن السلم ............ بقلم أ.هشام المصعدي

حقيقة الصراع المستمر في زمن الحرب وفي زمن السلم
**********************************
الصراع بين دوافع ما نحتاج إليه وبين حوافز ما نرغب في الحصول عليه هو السبب في عدم تحديدنا لما نريد فنستنزف إمكانياتنا وقدراتنا في البحث عن سبل الوصول إلى ما نريد دون تحديد ما الذي نريده أصلاً ، فتكون النتيجة ضياع ما نملك في سبيل الحصول على ما لا نملك ، ومن ثم لا يقتصر الامر على حدوث الفشل أو على الأقل عدم النجاح في تحقيق الأهداف ليمتد إلى ما هو كارثي ومدمر بإحداث الكثير من المشاكل التي تستوجب الحل بأولوية عاجلة وفق قاعدة الأهم قبل المهم بسبب هدر الموارد المتاحة وتبديدها دون القدرة على تعويضها
وبالتالي .. ينطبق علينا المثل القائل .. جعلوا العربة قبل الحصان ..
وهو ما يحدث في حياتنا اليومية على المستوى الفردي والجماعي .. ولذلك نحن بحاجة إلى ثورة فكرية ثقافية علمية قبل أي ثورة سياسية ، لأن الثورات السياسية التي لا تسبقها ثورات فكرية ثقافية علمية تصبح نتائجها كاااارثية والدليل ما نعيش فيه في أكثر من بلد عربي ، لأن الصراع سيستمر كما في الحروب في فترات ما بعد الحروب ، بل وفي زمن السلام أيضاً ، لأن عدم الإستقرار هو الصفة السائدة في كل الأوقات بغض النظر عن ظروفها أو متغيراتها.
بقلم أ.هشام المصعدي
جنون الصمت ................... بقلمي ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
...................
عندما يكتب قلمي
من مداد نهر دمي
وحين تثور آهاتي
تبعثر بالهذي أوراقي
تصرخ أنات مشاعري
تقول يا أسيري ويحك
يا عاشق الصمت كفي
ما عدت أحتمل أناتك
وطعنات قلمك الحزين
فالكحول ينتشر سريعا
وينتهي أيضاً بلا أثر
وكل الذي أخشاه
أن يكون حبك هكذا
ويصبح قلبي دمية
تلهو بها ولا تبالي
يصنعها خيالك من عدم
وتصطلي بنار جواها
لتكتب ذكراها بالرماد
ثم تذروها الرياح
أو يرقص بها إهمالك
تحت زخات المطر
وتعنف أوراق الخريف
إن سقطت من الشجر
وتثأر من أغصانها
وتقتل أفراخ العصافير
برميها ببعض الحجر
وينتهي دورها المنبوذ
فى طي النسيان
ويظل البحث عن الماء
حلم يراود الظمآن
في جوف السراب
فإذ كنت تؤمن بنظرية
عناق الأفعي خير
من مصافحة أوفي حبيب
فلا تعبث بألواح الثلج
فوق فوهة البركان
......................
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظة
15 / 2 / 2019
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


