السبت، 24 ديسمبر 2016
طابور الخبز ........ بقلمي ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
طابور الخبز
...........
هرع الأستاذ عابد إلى الرصيف العريض للشارع المزدحم ليبتعد عن زحام السيارات بالشارع ...كان يرتدى عباءة واسعة ويحمل عصا أنيقة تساعده في سيره ...وصل إلى تقاطع شارع ضيق أقل زحاما بالسيارات لكنه اكثر زحاما بالبشر ...استطلع بعينيه سر هذا الزحام ... فوجد مخبزا يوزع خبزا جيدا بالبطاقات التموينية ... توقف قليلا واخرج البطاقة التموينية من حافظته واخرج جنيها ايضا ... في الآونة الاخيرة ومنذ خروجه للمعاش اصبح يحملها معه دوما أثناء سيره للحصول على بعض السلع المدعمة بعد نقص دخله نقصا كبيرا بسبب البون الشاسع بين مرتبه الكبير ومعاشه الصغير ...
سار يبحث عن مكان بطابور الخبز وسط صرخات صاحب المخبز بضرورة المحافظة على سير الطابور والصف ... ابتسم له شاب طيب واشار اليه ان يقف امامه في الطابور بسبب تعبه ومرضه .. فشكره الأستاذ عابد ودعا له بالصحة والرزق الوفير ...صاح الشاب فيمن حاول أن يعترض على دخول الاستاذ عابد الصف ... فسكت من اعترض ... وقف يستند على عصاه في انتظار دوره في الوصول لشباك الخبز ... استأذن منه الشاب الشهم ليذهب لقضاء مصلحة صغيرة وأوصاه بان يحفظ له دوره في الطابور لحين
عودته فأومأ بالموافقة ...
حصل عابد على الخبز الطازج واراد تهويته وتبريده قليلاً على قفص من الجريد يخص المخبز ...وقف وتحسس جيب عباءته ...يا الهى ...لم يجد حافظته ...بحث في كل جيوبه ولم يجد شيئا ... صرخ بألم ... الحافظة ... المعاش
تجمع حوله بعض الناس يواسونه ... تذكر شيئا هاماً ... أن الشاب الشهم المبتسم لم يرجع بعد أن نشل حافظته ... بدا تائها وهو يردد .. حسبي الله ونعم الوكيل ...ضاع المعاش كله ... ماذا نفعل طوال الشهر ... ولم يستطع منع دمعتين انحدرتا على وجنتيه في طريقه للعودة ....
قصة قصيرة
....................
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظه
24 / 12 / 2016
الجمعة، 23 ديسمبر 2016
جمال الطبيعة ..... بقلم / الكاتب والشاعر أمير الحرف هشام المصعدي

أخر موضوع تعبير كتبهُ ولدي المرحوم وائل ... بعنوان جمال الطبيعة
.......................................................
أولاً عناصر الموضوع
1- نعم الله في الكون.
2- المناظر الطبيعية الجميلة.
3- فصول السنة.
4- مظاهر الطبيعة الجميلة في فصل الربيع.
ثانياً .. الموضوع ...
الحمد لله رب العالمين حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه , الحمد لله على نعمهِ التي لا تُحصى ولا تٌعد , الحمد لله على نعمة الإسلام التي بها تصلح أحولنا في الدنيا والأخرة.
الحمد لله على كل شيء في هذه الطبيعة الجميلة فكل شيء فيها يقول أن من واجبنا أن نعبده ونشكره فهو الذي أنعم علينا بنعمة الأكسجين الذي نتنفسه والماء الذي نشربه والطعام الذي نأكله واللثياب التي نلبسها .
ونحمده على الحواس الخمس التي تجعلنا قادرين على الإحساس بالجمال في هذه الطبيعة فنرى الأزهار والورود في فصل الربيع ونشتم عطر الأشجار وله الحمد على نعمة المناعة ضد الأمراض
رحمة الله تغشاك يا ولدي .. وجعل الله مقامك جنات الفردوس الأعلى وجعلك الله ذخراً لي ولوالدتك يوم القيامة .
شُطآن الورق .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
شُطآن الورق .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
.......................................................
سفحت عيوني دمعتي
كأنهـــــــا مُزن المطــــرْ
سحــــــابةً فـــي مُقلتي
ونديم فنجــاني السهرْ
فصنعتُ منهــــا قهوتي
ٱذبتُ فيــــــهِ قطعتين
البنٌ طعــــم مـــرارتـــي
بضفاف فنجـان السفرْ
وقطعة من سكرٍ لحلاوتي
هديــةً من حلــــوتــــي
جـــادت بهــــا وقت السمرْ
الحلم فيهــــــا سفينتي
والزاد فيهــــــــا قضيتي
كُرهــي عــدو محبتــــي
نسجتُ من قلبــي الشــراع
ومــــــا تبقــــــى للعلـــمْ
فجعلتُ مجـدافـي القلمْ
والشــــوق أيضـــاً دفتـي
أبحرتُ ليـــــلاً مســرعــاً
على محيـــط دفـــــاتري
فأضعتٌ شطــــآن الورقْ
مع المـــــــــآسي والمحن
ودخلت أخدود المضيق
وركبتُ أمـــواج الخطـــرْ
من فوق مرجانٍ كثيف
تخبأت بيــــن السطـــورْ
والخــــوف إعصار يثورْ
حلقـــاتهُ دومــــاً تدور
تحت الضباب
بين الذخـــان
بخارهُ متصاعدٌ
لأنهــا وكأنهــا
بما ادعت عرافةً
قد أحرقت كل البخورْ
بهزيع ليــل في الظلام
تعطلت لغـــــة الكــلامْ
وقت السحورْ
نيرانهــــــــا قد أُطفأت
تحت القدورْ
ثم ادعت أفاقةً
بإفكهــــــا كــــل الفجورْ
فتمتمت كلماتها
وحيرت نصف الحضورْ
الضدُ بالضد .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))

الضدُ بالضد .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
.......................................................
العين صبّتْ سيـــــول الدمـع في ندمٍ
وأمطــرت فيضهـــا من مزن أحداقــي
كتبتُ حـــــزنـي بأوراقٍ لأحـــــرقهــــا
والنار لـــــــم تشتعل إلا بأعمـــــــاقي
تلظتِ النـــار منهـــــــا وســــط أوردتـي
وأُطفأت في دمي من قبــل إحــــراقي
لملمتهــــا فــي كتابٍ كــــي أفرُ بهـــــا
فبعثر الصبــــــر مـــــــا لمّتهُ أوراقـــي
الضـــــدُ بالضــــدِ إن ينفيـــهِ يثبتــهُ
لا ينفع المــــوت طلســـامٌ ولا راقــي
لو ضـــاع عمري تُرى من ذا سيرجعهُ
اليــــــــوم إن مر زيد النقص بالبـاقي
فتحتُ قلبــــــي لمـــن أحببتُ يسكنهُ
فظن جـرحي بهِ كالجرح في ســـاقي
الكافرون بحبي ليالي الوهم تجمعهم
والصــــابئون ومن بالأمس عُشـــــــاقي
البحــــر إن ثار كالإعصـــــار ملحمـــةً
طـــوفانُ بحـــــري فهــل من مدهِ واقي
أوهـــامهم في بحـــــار الغـــي مُغـــرقةً
بالجهــل والفقـر كــم رامـوا لإغـراقي
دع الليــــــــــــالي ستأتينا بمن رحلـوا
أحداثهـــا من بلاد الخـــوف أشـــواقي
حين إتفقنا تناســـوا مــــــا حلمنـا بهِ
بالوهـم قد مزقــوا عهـــدي وميثاقي
أيحسب القــــــــــوم أن الرزق منحتهم
فحـــاصروا فـــي غباءٍ بعض أرزاقــــي
لـــم يكتفوا من صنوفٍ رغم كثرتهــا
وكســـرة الخبز تُرضــــي كــل أذواقي
لـــو أغلقـوا بابهم فــي وجــه أمنيتي
فتحتُ بالعقـــل للأفكـــــــــار آفــاقـــي
أنهــــار حـرفــي ستجـري غير حـافلةً
ومـا اشتكى النظم للأشعــــار إرهــاقي
سيحتسـي المجد منـي كـأس طاقتهُ
سيكســـر القيــد إصــــراري لإطــلاقي
وفــــــاء ......... بقلمي ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
وفــــــاء
..............
كانت وفاء تتشبث بيده في الزحام أثناء عبور الطريق ...إنْه حلم حياتها وخطيبها الأنيق .... جاءت سيارة مسرعة بدون تفكير تصدت لها بقلب جرئي تفديه ... هرب عند اشتعال الحريق ... نزع يده وقفز بعيدا ..ثم رجع إليها ... تجمع الناس رشوا على وجهها الماء ... ظل يدين السائق ويسبه ..حاول أن يرفع رأسها ..فتحت عينيها ..قالت بصوت متحشرج وهى تشير لقلبه ... تركتني في منتصف الطريق وعبرت يا غادر ..
قصة قصيرة جدا
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظه
23 / 12 / 2016
الخميس، 22 ديسمبر 2016
عقيدة الحب .... أ/هشام ذياب المصعدي
(( الحب بكل معانيه الكلية والجزئية , الواسعة والمحدودة))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا مُنيـــــــــة الـــــــــــروح
مــــــــا يُسليـــــــكِ فــــــي وجعـــــــي
أحُــــــــــرقة الوجـــــــــــد
نار الشـــــــــــــــــــوق من ولعـــــــــــــي
بغيـــــــــــــــــــــــــــر روحٍ
أنا أحيــــــــــا ولســــــــــتِ معـــــــــــي
إذا ارتقيـــــــــــــــــــــــتُ
بعيــــــــــــداً أنتِ ترتفعــــــــــــــــــــي
ماذا أقـــــــــــــــــــــــــول
بأي القـــــــــــــــول تقتنعـــــــــــــــي
حياتــــــــــــــــــــــي أنت
برغــــــــــــــم البُعد فاستمعـــــــــي
بأخـــــــــــــر العمــــــــــــر
لـــــــــــــو لُقيـــــــــاك مُتسعـــــــــــي
عقيدة الحــــــــــــــــــــب
من تدعـــــــــــوك لا طمعـــــــــــــي
نزيف حـــــــــــــــــــــــرفي
على القرطــــــــــــاس مُنتجعـــــــي
يــــــــــؤدب الصبـــــــــــــر
جــــــــــوع النفس من جشعــــــــــي
فغــــــــــــــــــــــــرد الطير
لحــــــــن الحـــــــــــزن كالدلـــــــــــعِ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



