الثلاثاء، 2 مايو 2017

دعوة للسلام .. للشاعر أمير الحروف المصعدي هشام


دعوة للسلام .. للشاعر أمير الحروف المصعدي هشام 
........................................................
المـــــوتُ في كــلِ الدروبْ 
وسط الخلاءِ وفي الزحـامْ 
يا ناس يكفينـــا إقتتـــــال 
يا ناس يكفينـــا خصـــــامْ 
الخـــــوفُ يعبثُ بالقلــــوب 
متى يُعـــانقهـــا الســــــــلامْ 
مهمــــا يكن نصر الحـــروب 
ما بعدهــــــــا إلا الركــــــامْ 
الشيـــــــخُ فينــــــا بلا دواء 
رضيعنــــا يبكــي الفطـــــامْ 
القتــــــلُ في كــــل المــــــلل 
يفـــــوق بالجــــرم الحـــــرامْ 
نهـــــــارنا يشكــــو الغيــــــاب 
وليلنــــــا يشكـــــو الظــــــلامْ 
الكــــــل يُنكــــــــــر فعلــــــــهُ 
والفعـــــل من ينفــي الكــلامْ 
مهمــــــــا تعهـــــد بعضهــــــم 
جميعهــــــم دون إلتـــــــــزامْ 
مــــــا همهــــم من يُقتلــــــون 
أو بات يسكـــن فــي الخيــــامْ 
فذك يقـــــذف مدفعــــــــــــــاً 
وذك ينســــــفُ بالحــــــــــزامْ

دراما الصراع العربي ... للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))


دراما الصراع العربي ... للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
........................................................
دستـــورنا ـ أخـــلاقنا ـ عـــاداتنا 
جميعها ثوابتٌ 
لكنها بجهلنا 
موادها مُعطلةْ 
سفك البشــــر دمـــاءهم لبعضهم 
قضيةٌ محرمةْ 
لكنها وقت الحروب 
قضيةٌ محللةْ 
هو الســـــــلاح وحدهُ الذي نطقْ 
لأن في رصاصهِ 
مبادئ غبيةْ 
بقوةٍ مفعلةْ 
كم من أُناسٍ مزقت أجســــادهم 
بلا ذنوب 
وقطعت أوصالهم 
تحررت بالمقصلةْ 
ماذا سيكتب التاريخ عن جرائمٍ 
محفورةٌ في الذاكرةْ 
أسماء من أتو بها 
جميعهم في المزبلةْ 
أجيــالنـا بغيهــــــا مـــــــا تنتطرْ 
سجلها ظلامها 
عقولها جهولةٌ 
لم تهتدي مُجهلةْ 
مدائنٌ مضـــروبة فـــي حـــالهـــا 
راحلةٌ من الديار 
نازحةٌ سكانها 
بقسمةٍ مطولةْ 
يرددون كلهــــم ـ نفس النشيــــدْ 
يهددون بالوعيدْ 
بالنار والحديدْ 
أمجادهم مُحملةْ 
وكلهم يأتون بالدليل من الكتاب 
كأنهم لم يقرأوا 
مثقال ذرةٍ 
في الزلزلةْ 
آياتها واضحةٌ . صريحةٌ .محددةْ 
هل يدعون جهلهم 
بما أتت 
أم عندهم مؤلةْ 
القتــلُ فـــــي بلدانا مقـــــــــــاولةْ 
ممارسةْ .. مقايسةْ 
ما أسهل المعادلةْ 
من دونما مُساءلةْ 
القـــــاتلون كلهم أحـــرار ثائرون 
أما الضحايا وحدهم 
قوافلٌ مأسورةً 
بخوفها مُكبلةْ 
القاتلون كلهم عريقةٌ أحسابهم 
راقيةٌ أفعالهم 
لكنها مدمرةْ 
موصوفةٌ بالمذهلةْ 
غنى لهـــــا نجم العــــرب أوغنيةً 
من تقتلك بالأسئلةْ
إذا بدت بالمشكلةْ 
أو انتهت مُكملةْ 
مسـلسـلٌ أجـــزاؤهُ كثيـرةٌ طويلةٌ 
أحداثهُ مُحيرةْ 
مبكيةٌ ومضحكةْ 
حزينةٌ .. مستبشرةْ 
عصابةٌ ما اسمها ومثلها ما اسمها 
مهما ادعت عصابةٌ 
بأنها مناضلةْ 
أو أنها بأمرنا مخولةْ 

ما أصعب المعادلة ....
....... ما أصعب المعادلة

من .. قصيدة رقصة الألم .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))


من .. قصيدة رقصة الألم .. للشاعر هشام ذياب المصعدي ((أمير الحروف))
 ......................................................

لك الله ...........
 من وطنٍ يمزقهُ السأمْ

بحيـــرة محكـــومٍ 
 بغفلــــة من حـكـــــــــمْ

فســـــادٌ يعـــــربد
 فـــي جسيمٍ ناحـــــــــلٍ

كمذبوح طيــــــرٍ 
 حيـن يرقص للألــــــــمْ

تُنـــادي المنـــايا 
 على الســـــاكنين دياره

لأن بـه الوالـــــي 
 ضعيفٌ ومــــــــــا حسـمْ

قطيــــــــــعُ ذئابٍ 
 فــــي جبالهِ كــم عوت

بغيــــــر رُعــــــــاةٍ 
 ســـــوف تبطش بالغنمْ

أيخشى به الوالي
 من جنــــون عصــــــابةٍ

فمـــــن ذا الــذي 
 من بعــد ذلك يُحتــــرمْ

هنا حيــــةٌ رقطاء 
 فـي البــــلاد تحـــاذقت

فبات لها أجناح
 و صـــــــار لهــــــــــا قدمْ

هــــي الآن تُسقينا 
 نزف جـــــرحٍ غــــــــــائرٍ

تعــــاظم بالأوجاع
 فــي الضلوع ومــا التــأم

بُردة الألم .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏رسم‏‏
بُردة الألم .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)
قصيدة تتحدث عن كوارث الحروب وتدعو للسلام
 .....................................................

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
 ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

ألــــــم نكتفي من شتات النزوح 
 بعيداً عن الأهل في الإغترابْ

ألــــــم نكتفي من صـراع البقاء 
 بحــــرق العقــــول بنار الغيــابْ

ألـــــــــم تحتضنــــا ديار الصبــا 
 وكُنا بهـــــــا إخــــوة أو صحـــابْ

ألـــــــــم نأكــل الــزاد من أرضنا 
 وفيهــــا المـودة قبــــــل العتابْ

لمـــاذا تحــــــول فينا الجمــــال 
 بقبــــحٍ أثيـــــم وكــــلٌ يُعــــــابْ

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
 ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

ْأرى المــــوت أقبــل في موطني 
 بكفيهِ يضـــــرب في كــــل بابْ

أخيمَ في الليـــل جهــل الظلام 
 وصبحنا أيضـــاً كســـاهُ الضبابْ

فأمست جمــــوعنا مثـــل الغُثاء 
 ببحـــــر تَزبّد غيضـــــاً عُبــــابْ

إلهــــي تُرى الناس مــاذا جنـــوا 
 من الفعــــل وزراً بهــذا العقـــابْ

لـنـبـحـث عــن زادنـــــا ذلــــــــةً 
 من الغيـر جـــوداً بكل الشعـــابْ

ديــاراً تُدمـــر مـن أجــــــــــل مـن 
 ليسكن فيهــا الأسـى بالخــرابْ

مســــاجد كانت تُقيم الصــــلاة 
 فناح بهــا البــوم قبــل الغُـرابْ

دعــــونا نُصلـي بغيـــر اختلاف 
 أحتـــى بهذه ضــــاع الصـــــوابْ

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
 ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

ألـــــــم يُــنـــــزل الله نـــــوراً لنا 
 وسبعــــاً مثـــاني بنص الكتــابْ

ألسنــــا جميعـــــاً لنــــا قِبـــــلةً 
 دمــانا حـــرامٌ ولـــو بالخطـــابْ

فقــــــــــاتلُ نفســــــاً بـــه آمـنـت 
 يُخلد في النــــار بين العــــذابْ

جحيم جهنم يشــوي الوجـــوه 
 سمومهُ للناس فيهـــا الشــــرابْ

لمـــن جـــــاع فيهــــا فزقومهـــا 
 طعـــــــامٌ تُقطّع منهُ الرقــــــابْ

فـبـيـت العظيــــم ولــــو هُدِّمت 
 لأهــون في الذنب عند المـآبْ

لأن الخـــــــلائق صـُنـــــع الإلـه 
 أتهـــدم صنعهُ أيدي الشبــــابْ

لقــــد كـــرم الله كــل البشـــــر 
 فأعجـــزهم خلق جنح الذُبابْ

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
 ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

ْسبـــاع البراري إذا لـــــم تَجُـــع 
 يُأمن من شـــرهـــا كــل غـــــــابْ

وأنت الذي لـــــم تَجـــع لحظــةً 
 وتنعـــــم فيمـــــــا يلذ وطـــــابْ

وأنت الذي قد عــرفت الهُـــدى 
 تُكشــــر للنـــــاس عن ٱلف نابْ

أتدري الخنــــازير لــــو هُجـنـت 
 ببعض القـــرود وبعض الذئابْ

ستنجب مسخـــــاً جديداً لنــــا 
 يُسمــى ........... ربيب الكلابْ

ستُســــــــأل عــن ذرةٍ يا أخــــي 
 بخيــــرٍ وشــــرٍ فكـــلٌ نصــــــابْ

وتصبـــــح أنت لهــــــــــا كوكبٌ 
 ويومهـــا نابك حجم الهضـــابْ

قتيلك يصــــرخ بين الجمـــوع 
 قتيلاً إلهـــــي وهذا المُصـــــابْ

فـيـشـكـــــوك لله مــــاذا جـنـــا 
 لفتحـــك بطنه حــد الحـــرابْ

فمـــــاذا ستســــرد من قصــــةٍ 
 لتنكـــــر فعلك يوم الحســـــابْ

وقبلهـــــــا لـــو عشت في دنيةٍ 
 سيُرســــل نحــــوك أيضاً شهابْ

ليــــــأخـذ بالـثــــــأر يـا قـــاتلاً 
 أتحسب عنـــك يُكف الخطـــابْ

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
 ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

ْإلهــــــي قنــا كـــــل ســـــوء بنــا 
 يوســـوس شـــراً بهذا الســــرابْ

إذا حشــرجت روح من يرتحــــل 
 فلن ينفع الذنب داعـي المتابْ

سـتـسـكن بالقبــــر في حُفـــــرةٍ 
 وإن زُينـت فوقهـــــــــــا بالقـبابْ

وأمـسـت مــــزاراً لمــــن يرتجـــي 
 تــرابٌ أيـنـفــــع بـعـض التـــرابْ

ختـــــامهُ مســــــكٌ صـــــلاةً على 
 نبـــــي المحبـــــة حتـــــى نُثابْ

ســــألـتـــــــك ربـــــي لــــــــه زورةً 
 فقلبي أسيــــراً بتلك الرحـــــابْ

فـحـبـــهُ زادٌ لـكـــــل القـــلـــــوب
 وحبهُ غيثٌ كمـــــاء السحــــــابْ

سحــــــابٌ تقينا لهيب الشموس 
 من الله ستــــراً كأحلى الثيــابْ

ســـألتـــك ربي عطــــاء المــزيد 
 رضــــاءك أوفى جـــزاء الثـــوابْ

فرؤياك ربــــي نعيـــــــم الخلود
 بجنــات عدنٍ وكشف الحجــابْ

ألــــــم تشبــع الأرض من لحمنا 
ألــــــم يرتوي من دمــانا الترابْ

الاثنين، 1 مايو 2017

المنشور السابع والثلاثين بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة ....... بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


المنشور السابع والثلاثين بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة
لماذا لماذا لماذا ؟ ! ! !
........................................................
في ألمانيا بلد النازية
اتفق رجل مع أحد الشباب العرب على أن يهدم له جداراً في شقته وذهب الرجل الألماني لشراء بعض الأغراض من السوبر ماركت وعندما عاد بعد نصف ساعة وجد الشاب العربي قد أنهى هدم الجدار ـ فقال الرجل الألماني ما هذا ـ فأجاب الشاب العربي ماذا حدث يا سيدي ـ قال الرجل الألماني أنت ظالم لنفسك جداً ببذلك جهداً جباراً في العمل فلقدكان بإمكانك أنت تهدمه بيوم كامل ثم أكرمه وضاعف له الأجر تعبيراً منه على تقديره لما قام به الشاب العربي
وبالمقابل لو حدث ذلك في أي بلد عربي .... هل تعرفون ماذا ستكون النتيجة ....!!
سيحاول صاحب الشقة أن يخفض أجر الشاب تحت ذريعة أن العمل لا يستحق الأجر المتفق عليه بدليل أن العمل لم يستغرق سوى نصف ساعة.
*** النتيجة ****
الإنسان العربي يكون في أفضل مستوياته الإنتاجية حينما يكون في بلد غير عربية لأنه يدرك بأنه يعيش في عالم تملأه الإنسانية ويقدر ما يقوم به.
بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

وعد ومؤشرات وشروط ........ بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


وعد ومؤشرات وشروط 
.......................................................
 هل تفهم الحكومة في عدن ذلك الأمر في التعامل مع مسيرة البطون الخاوية ?!!!

أولاً .. الوعد 
 قال الله تعالى ((ولسوف يعطيك ربك فترضى))

ثانياً .. المؤشرات .. قال الله تعالى ..
1- ألم يجدك يتيماً فأوى
2- ووجدك عائلاً فأغنى 
33- ووجدك ضالاً فهدى

ثالثاً .. الشروط .. قال الله تعالى ... 
1- فأما اليتيم فلا تقهر
2- وأما السائل فلا تنهر
33-وأما بنعمة ربك فحدث

بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

المنشور السادس والثلاثين بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة ..... بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


المنشور السادس والثلاثين بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة 
غداً يوم العبيد العالمي وليس يوم العمال العالمي
..............................................
 يتفاخر العالم بأنه استطاع إنهاء عصور العبودية بموجب ميثاق الأمم المتحدة ويتفاخر العالم أيضاً بما أنجزته النقابات العمالية حتى جعلوا هذا اليوم عيداً للعمال 
ولكن ... 
 من ينظر للعمال يجدهم مازالوا أشد الناس فقراً فلقد تحولت صكوك عبوديتهم التي كانوا يباعون بها رغماً عنهم إلى ما يسمى بعقود العمل التي يوقعون عليها بأرادتهم فأصبحت تلك العقود أشد إذلالاً ومهانة لأن العبيد كان لديهم أملاً في التحرر من العبودية أما العمال فلا أمل لديهم أمام تلك البنود القانونية التي سلبتهم حقوقهم لذلك أقول يوم العبودية العالمية وليس عيد العمال العالمي في ظل الهيمنة الرأسمالية المتطرفة

بقلم أ / هشام ذياب المصعدي