الاثنين، 3 أبريل 2017

المنشور الثالث بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة لماذا نجحوا وفشلنا ....... بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


المنشور الثالث بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة 
لماذا نجحوا وفشلنا 
.......................................................
 استطاع هؤلاء المفكرين صناعة الثورة الثقافية في مجتمعاتهم فنجحت ثوراتهم لأن الإنسانية هي المبدأ الأول الذي استطاعوا تجسيده سلوكياً في حياتهم اليومية بينما فشل علماء الدين في بلداننا في صناعة تلك الثورة لأنهم اعتمدوا الأسلوب الالزامي فكانوا أدواةً بيد الأنظمة الحاكمة ففشلت كل الثورات في بلداننا العربية لأن علماءنا لم يستطيعوا أيضاً عكس الثقافة المعرفية في صورة ممارسات سلوكية فتجدهم يدعون الفقراء للصبر والتقشف ويظهرون أمامهم بمظاهر البذخ والثراء الفاحش

بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

أخر منشور فالحقيقة كلمة مرة جداً ......... بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


أخر منشور فالحقيقة كلمة مرة جداً 
 .......................................................

حين يعتبر الشعب بأن الجهل مقدساً لأنه يمثل نوعاً من الإلتزام بالعقيدة الدينية التي يؤمنون بها وبالقيم الأخلاقية المتصلة بخصوصيات المجتمع كعادات وتقاليد ـ يصبح من المستحيل صناعة التغيير لأن التغيير الإيجابي نحو الأفضل لا يتحقق إلا بالعلم والمعرفة والعلم والمعرفة هم العدو الأول لهذا الشعب مادامت تلك قناعاتهم التي يؤمنون بها دينيا واخلاقياً في صورة ممارسات سلوكية في حياتهم اليومية.
بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

المنشور الأول بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة ........ بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


المنشور الأول بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة 
........................................................
 لا تلعنوا الجناة الذين يرتكبون الجرائم ولا يعاقبون أو يحاسبون .. لأنكم حين تفعلون ذلك تكافؤنهم ولا تعاقبونهم فتقدمونهم للناس على أنهم كأشخاصاً خارقين فوق القانون فيذيع صيتهم ويخاف الناس منهم أكثر وأكثر فتستنسخون العديد منهم في أماكن أخرى .. ولكن .. إلعنوا المقصرين والخونة في الجهات المعنية بضبطهنم ومحاسبتهم لأنهم المسؤلين الحقيقيين عن كل ما يحدث فلولاهم لما وجد هؤلاء أبداً ... لذلك إرفعوا أصواتكم مطالبين بمحاسبة المسؤولين أم أنكم تتحدثون عن صناعة دولة النظام والقانون في أوهامكم التي تنسجها أحلامكم الوردية

بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

المنشور الثاني بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة ......... بقلم أ / هشام ذياب المصعدي


المنشور الثاني بعد الأخير من الحقيقة كلمة مرة 
........................................................
 لا تمجدوا وتعظموا الأشخاص كثيراً مهما صنعوا من المعجزات حتى لا تنشغلوا بهم وتنسون المبادئ وضعوا معايير إدارية لتكريمهم حتى لا يصابون بالغرور فيعتقدون أن لهم الحق بأن يفعلوا ما يشاؤن كإستحقاق لهم مقابل ما قدموه فيخطيؤون وتبرر أخطاؤهم

بقلم أ / هشام ذياب المصعدي

الأحد، 2 أبريل 2017

عصابة .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
عصابة .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)
 ........................................................

مـا كان جدي حـاكماً لقبيلةٍ كُبرى مُهابةْ
ولــــم أقل بأنهُ قد كان من أَحّدِ الصحابةْ
                                    وإن يكن ما دخل هذا كلهُ 
 إن جئتُ من ريفٍ بسيـــط
لــــــم يشتكـــي يومــــاً أبدْ ْ
من حـــالـهِ رغـم الكـــآبةْ
لكنـــهُ ريفٌ كريمٌ محترم
حــــرٌ أبـي كجبالهِ تمتاز دومـــاً بالصلابةْ
أحلامهُ بأن يرى أبناءه فــوق السحـــــــابةْ
يُعمـــرون بلادهم
لا يتركون ترابها
تعوي بها صوت الرياح كأنها مثل الخرابةْ
وصيـــة الأجداد كانت دائمــا
تعلموا وتعلموا وتعلموا
لتنهلوا كــــــل العلـــوم
تعلمـوا سحــــر البيـــان
وفكروا بكلامكم قبل الخطابةْ
وفكـروا بكلامكم عنـد القـــراءة والكتابةْ
بركانهُ متفجرٌ بثورةٍ من العطاء
هو غــاضبٌ ممــا أصـــاب بلادنا
ممــــا يراهُ جريمة وعقابها حد الحــرابةْ
كانت بهــــــا كل القلوب رقيقةً
الحبُ نهــراً خالداً يســـري بهــا
فلستُ أدري مــا أصــاب ربوعهــا
الغـــــل يملئ جوفها يا للغرابةْ
الحـاكمون كأنهم مثـل الذئابة
يرون أن بلادنا مرعــــى لهـــــــم
لترتعــي خـرفـــانهم ودوابهم فيهـــــا فقط
إذا رأوا بأننا نرعى بها قطعاننا
سيطلقـون رجـــــــالهــــم ليقتلون جمـوعنا
فينهبـون ويسلبـون ويخــــربــون
وكل حـــارس عنده أيضـاً كلابهْ
يهرولون على السمـان من الشياه
من لــــــم تمت فـــي حينها تحيا مُصـــابةْ
إذا ملكنا نعجــةً أو نعجتين
وعندهم ألاف أخـرى مثلها
يرون كل نعاجهم عجفاء من كثر الرتابةْ
وصية الريف الكريم قويةٌ
لا ترحمــــــوا تلك الكـــلاب
فعندنا لكبارهم يوم الحســاب حســـابهم
ولمن يليهم إن أتى بجريمةٍ أيضاً حسابهْ
ولكل جـــاني إن أتى بجريمةٍ أيضاً عقابهْ
النهب يعنـــي جراءةً ورجولةً في شرعهم
أوزانهـــم قد تختلف
وفعـالهم قد تختلف
أفواجهم قد تختلف
أو أنهــــــــا قد تأتلف
ولست أدري مــا أقـول
ولستُ أدري مــا أصفْ
فبعضهم وزناً ثقيــــل
وبعضهم وزناً خفيـف
وبعضهم وزن الذبابةْ
مهمــــــا يكـونـوا كلهـم
ضع ما تشاء
من تسميات
وقبلها أو بعدها أو في الوسط أيضاً عصابةْ
لأنهم حقــاً عصــــابةْ

السبت، 1 أبريل 2017

غيبوبة عاشق .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)

غيبوبة عاشق .. للشاعر هشام ذياب المصعدي (أمير الحروف)
قصيدة استلهمت إبياتها من عبارة للاستاذ سلمان عباد التي قال فيها
بعد أن أدخلتني في غيبوبة #عشقها
تركتني في الطوارئ أعاني مراره الحب
بدلا من نقلي تحت عنايتها #المركزه؟
........................................................
القصيدة ....
قد أدخلتني فــي الهـوى غيبوبةً
ورمت بقلبي فـي عيادات الطوارئ
مـــــــا أدركت أن السفينة حبهــــــا
والروح فيهـــــــــا تبحث عن مرافئ
تجتاحنــي نوبات عشق بحــــارها
في رحلةٍ بجنونهـا خلف الموانئ
لـــــو أدخلتني فــــــي عناية قلبها
عمري لها فرضيةَ القطع المُكافئْ
ستعيد رسم المنحنى فـي نشـأتي
لأنها فـــــي حــــالتي كل المناشئ
أسلمت أمري فـــي يديهــــا كرامةً
بمـأمنٍ فـــي حضنها كل المخابئ
أمنت أن الحب فــــي حياتنا نعمةً
فقبلها لــــم أعترف بالحب صابئ

مرفأ شفتاه .......... بقلمي ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات



مرفأ شفتاه 
..............
على مرفأ من الأدب
كنا نصعد سلم العشق خطوة ... خطوة 
وتمايل الصمت في محاولة منه 
إخفاء عشقي ...
لكن حبي كان أعلى من كل الأصوات
وتوقف الكلام ... وتلك عيناهُ اللتان 
لا تجيدان إخفاء ... 
ما يسكنهما افصحت كل شيء 
اقترب ... اقترب مني أكثر ....
وضع يديه على يدي 
وأطفئ حريقاً يجتاح بحر شوقي 
وأصبحت عينياي في مرمى عيناه
وشفتاه المرتعشتان شبقاً 
تهمس الغرام في محاولة العناق
وعلى أعتاب قبلته الأولى تعانقت شفاهنا 
حتى أغمضتُ عيني
واستسلمتُ للموت بين يديه
وكأنني امتطيت معهُ جواد الجنون لنعبر الزمن 
الى مكان خارج الوقت 
وهناك حيث عقارب الساعة توقفت عن الهذيان
وأنامله ترسم لحنا بريشة فنان
كأنها معركة لا تريد أن انتهى 
لتعيدني طفلة بين يديه من جديد 
.............
بقلمي
ملكة الرومانسية فيحاء القطيشات
حقوق النشر محفوظة
1/ 4 /  2017